هل يصمد براون في وجه الأزمة التي يمر بها؟ (الفرنسية-أرشيف)

كشفت صحيفة صنداي تلغراف عن أن مؤامرة حيكت بدقة كانت وراء استقالة بعض الوزراء من الحكومة البريطانية وكادت أن تجبر رئيس الوزراء غوردون براون على التنحي من منصبه.

وكان الوزراء المستقيلون -وهم وزير العمل والمعاشات جيمس بورنيل, ووزير الدفاع جون هاتون, ووزيرة المجتمعات المحلية هازيل بليرز, ووزيرة الشؤون الأوروبية كارولين فلينت- قد زعموا أنهم تصرفوا بمفردهم عندما قدموا استقالاتهم لرئيس الوزراء.

غير أن الصحيفة البريطانية أكدت في عددها اليوم أن الوزراء المستقيلين هم من ضمن المجموعة الموالية لرئيس الوزراء السابق توني بلير والتي ظلت تلتقي سرا طوال أشهر مضت في مسعى منها لتنسيق الاستقالات التي تقدموا بها الأسبوع المنصرم.

وكانت تحدوهم النية في إرغام براون على التخلي عن منصبه لصالح ألان جونسون الذي كان وزيرا للصحة.

وقد تعرّض براون الليلة الماضية لموقف محرج بعد أن جرى الكشف عن رسالة إلكترونية وصف فيها وزير الأعمال لورد ماندلسون رئيس الوزراء بأنه "خجول" و"قلق" و"غاضب".

وعلمت صنداي تلغراف كذلك أن الوزراء "البليريون" -أو أتباع بلير- الذين كانوا وراء المؤامرة, دبّروا لتقديم استقالاتهم تدريجيا عقب ترك هازيل بليرز منصبها الأربعاء الماضي.

وكان من المخطط أن تتبعها وزيرة الشؤون الأوروبية كارولين فلينت يوم الخميس لكنها تريثت لحين أن تحصل على وظيفة حكومية أفضل, الأمر الذي حدا بالوزير بورنيل الإقدام على خطوته المفاجئة هو الآخر بدلا عنها.

واتصلت وزيرة المجتمعات المحلية السابقة هازيل بليرز هاتفيا بالوزراء الآخرين تحثهم فيها على الوقوف خلف بورنيل.

المصدر : ديلي تلغراف