انتقادات لسياسة أوباما إزاء السيارات
آخر تحديث: 2009/6/7 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/7 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/14 هـ

انتقادات لسياسة أوباما إزاء السيارات

تدهور قطاع صناعة السيارات كارثة للاقتصاد الأميركي (الفرنسية-أرشيف)

انتقد الكاتب الأميركي هوغلاند الحال الذي تعانيه صناعة السيارات الأميركية التي قال إنها باتت مبعثا على الازدراء بعد أن كانت مدعاة للفخر ورمزا للوطنية، ودعا الكاتب الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى تنفيذ وعوده بتصحيح الأخطاء، التي ربما تنطبق على حال السيارات في البلاد أيضا.

وأوضح هوغلاند في مقال له نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن المرء يمكنه معرفة الأمم عبر رموزها الوطنية وقبل أن يكون تعلم لغتها أو عرف عاداتها وتقاليدها.

ومضى إلى أن الدب يدلل على روسيا أو ألمانيا، وأن الديك يصيح باسم فرنسا والأسد يزمجر باسم بريطانيا، وأما النسور فتحلق عاليا وحيدة في أجواء الولايات المتحدة الأميركية.


واستدرك الكاتب بالقول إن السيارة باتت تعني الكثير للولايات المتحدة، وترمز إلى النمط الحديث للحياة الأميركية في ظل الطموح الغامر لدى الشعب الأميركي للحركة صعودا ونزولا وتنوعه في الاختيار.


"
هوغلاند: الشعب الأميركي مغرم بالسيارات والطرقات السريعة، وصارت السيارة تدلل على الأميركيين وعلى رغباتهم خاصة وهم خلف عجلة القيادة
"
سيارات وطرقات
ومضى إلى أن الشعب الأميركي بات مغرما بالسيارات والطرقات السريعة، بحيث صارت السيارة تدلل على الأميركيين وعلى رغباتهم، خاصة وهم يجلسون خلف عجلة القيادة.

وانتقد ما وصفه بالمهام الخطرة التي اضطلع بها كل من أوباما وإدارته في إطار السعي لإنقاذ السيارة الأميركية.

وقال إن الإدارة قدمت مبالغ مالية حكومية ضخمة لدعم شركتي جنرال موتورز وكرايسلر دون رؤية واضحة أو فلسفة توجيهية بشأن آثار ذلك الدعم على صناعة السيارات في البلاد، والمخاطر التي تنعكس بالتالي على الحلم الأميركي الذي شوهت صناعة السيارات صورته.

وأضاف هوغلاند بالقول إن الرئيس الأميركي يعرف كيف يقدم نفسه بشجاعة أمام الناس، فهو ومساعدوه ما انفكوا يؤكدون أن البنوك بدأت تتعافى من أزماتها وأن شركة جنرال موتورز لم تعد تحفر قبرها بيديها وأن الإيرانيين يمكن إقناعهم بالمفاوضات لوقف مضيهم لتصنيع الأسلحة النووية.

ومضى الكاتب إلى أنه يتفق مع الرئيس في واحدة من ثلاثة وهي حال البنوك فقط.

جنرال موتورز
وقال الكاتب إن تقديم الحكومة دعما بقيمة خمسين مليار دولار لإنقاذ شركة جنرال موتورز، كانت خطوة محفوفة بالمخاطر ولا تنم عن أي إستراتيجية لدرء الكارثة.

ويقول رئيس الفريق المعين من البيت الأبيض لمراقبة خطة تعافي صناعة السيارات ستيفن راتنر إنهم كانوا مضطرين لدعم الشركة وإنه لم يكن أمامهم من خيار عندما طلبت الشركة العون، في إطار السعي لتجنيب الاقتصاد الأميركي مخاطر أكبر.


طمأنة الشعب
واختتم الكاتب بالتساؤل عن ما إذا كان بإمكان أوباما ومساعديه طمأنة الشعب الأميركي والتعهد بأنهم ليسوا بصدد تأميم البنوك وصناعة السيارات خلسة وبطريقة سرية في البلاد؟

ودعا الإدارة الأميركية إلى ضرورة مناقشة الدور الحكومي في الاقتصاد وعلاقتها بالقطاع الخاص على الملأ وعلى المستوى الوطني.





وعبر عن أسفه للفشل الذي تعانيه صناعة السيارات الأميركية ووصفها بأنها باتت مبعثا للازدراء بعد أن كانت مدعاة للفخر ورمزا للوطنية، داعيا أوباما إلى تنفيذ وعوده بتصحيح الأخطاء، ومن بينها الأخطاء لدى قطاع السيارات في البلاد.

المصدر : واشنطن بوست
كلمات مفتاحية:

التعليقات