إسرائيل: أوباما تنصل من اتفاقات سابقة
آخر تحديث: 2009/6/4 الساعة 15:15 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/4 الساعة 15:15 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/9 هـ

إسرائيل: أوباما تنصل من اتفاقات سابقة

شبان يهود يعيدون بناء مستوطنة أزيلت في السابق (الفرنسية-أرشيف)

اتهم مسؤولون إسرائيليون الرئيس الأميركي باراك أوباما بعدم اعترافه بالتفاهمات التي توصلت إليها تل أبيب مع إدارة الرئيس السابق جورج بوش والتي أجازت للدولة العبرية بناء مستوطنات بالضفة الغربية وفق موجهات محددة مع الزعم في نفس الوقت بأنها تقبل بتجميد الاستيطان.

ويعتبر هذا الاتهام أحدث تطور في الصدع الذي يتسع فتقه يوما بعد يوم بين إدارة أوباما وحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إزاء كيفية دفع الجهود الرامية للتوصل إلى سلام في الشرق الأوسط إلى الأمام.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن المسؤولين الإسرائيليين قولهم إن المباحثات المتكررة التي جرت مع مسؤولين في إدارة بوش بدءا بأواخر العام 2002، تمخضت عن اتفاق يسمح لإسرائيل بالبناء داخل حدود وحدات استيطانية معينة طالما أن ذلك يتم من غير مصادرة أراض جديدة ودون عرض حوافز اقتصادية لاستقطاب قاطنين لتلك المباني وبدون تشييد مستوطنات جديدة.

وأضاف هؤلاء المسؤولون –الذين اشترطوا عدم الكشف عن هوياتهم- أن إسرائيل عندما التزمت بخريطة الطريق عام 2003 والقائمة على حل الدولتين مع فقرة تشترط على الحكومة الإسرائيلية "تجميد كافة الأنشطة الاستيطانية (بما فيها النمو الطبيعي للمستوطنات), إنما فعلت ذلك بعد نقاش مستفيض مع المسؤولين في إدارة بوش "أفضى إلى تلك الاستثناءات الواضحة".

وقال أحد هؤلاء المسؤولين إنه ليس كل ما يقال يُسجّل. وأشار هؤلاء إلى أن إسرائيل وافقت على خريطة الطريق والمضي قدما في إزالة المستوطنات وسحب الجنود من قطاع غزة عام 2005 على أساس وجود تفاهم يسمح باستمرار نمو المستوطنات.

غير أن مسؤولا كبيرا سابقا في إدارة بوش يختلف مع هذا الرأي, معتبرا ذلك ضربا من الغلو من جانب إسرائيل.

وفي ذلك يقول "لم يكن هناك اتفاق قط على قبول النمو الطبيعي (للمستوطنات). كان هناك مسعى لفهم ماذا يعني النمو الطبيعي, إلا أننا لم نتوصل إلى اتفاق إزاء ذلك".

وأردف مسؤول أميركي آخر قائلا إنهم تباحثوا بشأن تجميد المستوطنات وفقا لأربعة شروط, هي: لا لبناء مستوطنات جديدة, ولا لمصادرة أراض فلسطينية جديدة, ولا لتقديم حوافز جديدة، ولا للبناء خارج حدود المستوطنات.

المصدر : نيويورك تايمز