المواقع معروفة ولا تشكل تهديدا أمنيا (الفرنسية-أرشيف)
قالت إدراة الرئيس الأميركي باراك أوباما إن مكتبا حكوميا نشر عرضا تقريرا يقدم معلومات مفصلة عن مواقع وبرامج نووية مدنية في الدولة لكن الإفشاء لم يشكل تهديدا للأمن القومي.
 
وقالت وول ستريت جورنال إن التقرير، الذي يضم خرائط مرافق توضح أماكن مخزونات الوقود لأسلحة نووية في تلك المنشآت، نُشر الشهر الماضي على موقع مكتب مطبوعات الحكومة. ثم رفع من الموقع مساء الثلاثاء بعد أن علق اتحاد العلماء الأميركيين على وجود الوثيقة يوم الأحد في نشرة إلكترونية.
 
وكانت إدارة أوباما قد أعدت الوثيقة إذعانا لاتفاق دولي منذ عشر سنوات بهدف تزويد وكالة الطاقة الذرية الدولية بصورة كاملة عن نشاطات الدولة النووية المتعلقة بها. وأبرمت أميركا الاتفاق لتشجيع دول أخرى على اتباع نهج مماثل لنشاطاتها النووية.
 
وبحسب الخبير الأمني في تجمع العلماء ستيفن أفترغود صنفت الوثيقة "على درجة عالية من السرية والحساسية" وكان ملحقا بها خطاب تغطية موجه من أوباما للكونغرس اعتبر المعلومات الواردة في الوثيقة "حساسة لكن غير مصنفة".
 
وفي بيان كتابي مساء الثلاثاء قال المتحدث باسم إدارة الأمن النووي الوطني إنه رغم تفضيل مسؤولي الإدارة عدم نشر الوثيقة فقد راجعت وزارات الطاقة والدفاع والتجارة ولجنة التنظيم النووي الوثيقة بدقة لضمان عدم افتضاح معلومات لها أهمية وطنية وأمنية مباشرة.
 
وقال أفترغود إنه لا يعتبر الإفشاء يشكل خرقا أمنيا خطيرا. وأضاف أنه "ليس هناك شيء في الوثيقة يعرض أي شخص للخطر".
 
وأشارت الصحيفة إلى أن القائمة المنشورة شملت تفاصيل منشآت نووية في مختبر أوك ريدج الوطني بولاية تينيسي، ومختبر لوس ألوموس الوطني بولاية نيو مكسيكو، ومختبر أرغون الوطني بولاية إلينوي، وهيئة أبحاث وستنغهاوس بولاية بيتسبرغ، من بين منشآت أخرى.

المصدر : الصحافة الأميركية