تضاؤل خيارات المعارضة بإيران
آخر تحديث: 2009/6/29 الساعة 14:46 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/29 الساعة 14:46 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/7 هـ

تضاؤل خيارات المعارضة بإيران

احتجاجات في لوس أنجلوس ضد ما سمي بجرائم ضد الإنسانية وحقوق الإنسان في إيران
(الفرنسية-أرشيف)

قالت مجلة تايم الأميركية إن المواجهة بين إيران والغرب باتت تزداد سوءا، مشيرة إلى استمرار مظاهرات المعارضة في الشارع واشتباك بعض المحتجين مع شرطة مكافحة الشغب في البلاد.

وأوضحت تايم أن مظاهرات خرج بها أنصار زعيم المعارضة مير حسين موسوي البارحة في العاصمة الإيرانية تزامنت مع اعتقال السلطات عددا من موظفي السفارة البريطانية، وسط انتقادات لاذعة من الاتحاد الأوروبي، وهو ما من شأنه تصعيد أزمة العلاقات مع الغرب.

ونسبت لشهود عيان قولهم إن شرطة مكافحة الشغب استخدمت الغاز المسيل للدموع والهري لتفريق حشد يصل عدده قرابة ثلاثة آلاف متظاهر الذين تجمعوا قرب مسجد القبة في شمال طهران أو المنطقة التي تعتبر إحدى قواعد موسوي الانتخابية.

وذكرت المجلة أن بعض المتظاهرين هتفوا لصالح حسين موسوي رابطين اسمه بالحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وأن آخرين رفعوا لافتات تحمل عبارات مثل "أين ذهب صوتي؟"، وقالت إن بعضهم تسببت الشرطة في كسر أطرافه وإن بعض رجال الأمن تعرضوا بالضرب لبعض كبيرات السن من النساء.

المعارضة الإيرانية بدلت أساليب احتجاجاتها
(الفرنسية-أرشيف)

إحكام القبضة
ومضت تايم إلى أنها لم تتمكن من التأكد من صدقية تصريحات الشهود من جهات مستقلة، في ظل ما قالت إنه حظر مفروض على الصحفيين في إيران.


وفي سياق آخر متعلق بالأزمة الإيرانية، قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن من وصفتهم بالمتشددين من أنصار الرئيس محمود أحمدي نجاد باتوا يحكمون قبضتهم على زمام الأمور في البلاد، في ظل ما وصفته بمظاهر الضعف وتضاؤل دور المعارضة، وهو ما من شأنه أن يضع موسوي في مأزق.

وأضافت أن النظام في طهران ما انفك في الآونة الأخيرة ينحي باللائمة على الرئيس الأميركي باراك أوباما بدعوى "سياساته التدخلية" في شؤون إيران، وقالت إن من وصفتهم بالمتشددين قد لا يتوانون في تقديم مستشاري موسوي للمحاكمة، مهددين بإعدام بعض أنصاره الذين يحرضون على استمرار المظاهرات الاحتجاجية في البلاد.

ومضت إلى أن موسوي بات يواجه خيارات صعبة في ظل تدخل الحرس الثوري لإدارة الأزمة وكبح جماع التوتر المتصاعد.

خيارات موسوي
ونسبت الصحيفة لمحللين سياسيين إيرانيين قولهم إن كل شيء من جانب المعارضة يعتمد على خيارات موسوي، موضحين أنه إذا ما أراد تخفيف حدة التوتر فإن السياسيين من أنصاره يمكنهم التكيف مع الوضع الجديد، وأما إذا اختار زيادة الضغط على الحكومة فإن السلطات وقوى الحرس والأمن ستكون لهم بالمرصاد.



واختتمت واشنطن بوست بأنه إذا ما قبل موسوي بالهزيمة بشأن نتائج انتخابات الرئاسة، فقد تسمح له الأوضاع بإنشاء حزب سياسي يلعب دور المعارض أثناء الفترة الثانية لرئاسة نجاد.

المصدر : تايم,واشنطن بوست

التعليقات