غواصة من طراز ترايدنت رابضة بقاعدة فاسلين البحرية بأسكتلندا (الفرنسية-أرشيف)

اقترحت شخصيات عسكرية وسياسية بارزة على الحكومة البريطانية إلغاء مشاريع دفاعية تكلّف مليارات الجنيهات الإسترلينية مثل برنامج "ترايدنت للردع النووي" من أجل سد ما سمته صحيفة ذي أوبزرفر بالثقب الأسود في ميزانية الدفاع.

وشدّدت تلك الشخصيات في تقرير سينشر غدًا على ضرورة وضع حد لتكليف القوات المسلحة بمهام عسكرية فوق طاقتها. ومن بين الذين شاركوا في صياغة التقرير الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي (الناتو) اللورد روبرتسون وضابط البحرية السابق اللورد آشداون ورئيس الأركان السابق اللورد غوثري.

ويرى هؤلاء أن على بريطانيا أن لا تجهد نفسها بعد اليوم للاحتفاظ بقدرات دفاعية كاملة مثل الولايات المتحدة، وعليها بدلا عن ذلك العمل على توفير 24 مليار جنيه إسترليني (39.7 مليار دولار أميركي تقريبا) بإلغاء مشاريع كبرى, تشمل برامج بناء حاملتي طائرات ومقاتلات أف35 مصممة للانطلاق من الحاملتين, وتطوير ست مدمّرات جديدة وأربع غواصات جديدة واستبدال الغواصات من طراز فانغارد القادرة على حمل صواريخ ترايدنت الباليستية.

ومع ذلك فإن التقرير الصادر من لجنة الأمن القومي يؤكد أن بريطانيا ما زالت بحاجة إلى قدرة ردع نووية ولكن عليها أن تبحث عن بديل أرخص أو إدخال تحسينات على غواصات فانغارد.

ويوضح التقرير أنه حتى لو جرى تقليص النفقات غير المبررة فإن ميزانية الدفاع ستظل بحاجة لمزيد من المال العام. كما أنه يطالب بزيادة عدد أفراد القوات المسلحة من 98 ألفًا إلى 120 ألف, وبإنشاء قوة جديدة تساعد في خلق استقرار في فترات ما بعد الحرب في مناطق مثل أفغانستان والعراق.

المصدر : الأوبزرفر