واشنطن اتصلت بخامنئي قبيل الانتخابات
آخر تحديث: 2009/6/24 الساعة 14:56 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/24 الساعة 14:56 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/2 هـ

واشنطن اتصلت بخامنئي قبيل الانتخابات

أوباما شجب أمس ما سماه "قمع المحتجين الإيرانيين على نتائج الانتخابات" (رويترز)

نسبت صحيفة واشنطن تايمز لمصادر وصفتها بالمطلعة ولمرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي نفسه قولهم إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بعثت بداية الشهر المنصرم برسالة للمرشد تلتمس تحسين العلاقات بين البلدين.

وذكرت أن خامنئي نفسه أكد في الجزء الأخير من خطبته التي ألقاها يوم الجمعة الماضي وجود هذه الرسالة في معرض اتهامه واشنطن بإثارة الاحتجاجات في بلاده على أثر ظهور نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت في إيران يوم 12 يونيو/حزيران الحالي.

وقالت إن المسؤولين الأميركيين رفضوا الحديث عن هذه الرسالة أمس الثلاثاء, مرجحة أن يكون لرفضهم علاقة بالنبرة المتشددة التي ميزت تعليق أوباما أمس على القمع الذي تعرض له المحتجون على نتائج الانتخابات المذكورة.

ونقلت واشنطن تايمز عن إيراني قالت إنه مطلع على هذا الانفتاح قوله إن الرسالة وجهت إلى المرشد ما بين الرابع والخامس من مايو/أيار الماضي، وإنها حددت أسسا لمستقبل "التعاون الإقليمي والعلاقات الثنائية" بين البلدين, وتناولت حل النزاع الحاصل بينهما بسبب البرنامج النووي الإيراني.

ونسبت الصحيفة لهذا الإيراني -الذي اشترط عدم ذكر اسمه، لحساسية الموضوع- قوله إن الرسالة سلمت لوزارة الخارجية الإيرانية من طرف ممثل عن السفارة السويسرية, التي ترعى المصالح الأميركية بإيران, ثم سلمت بعد ذلك لمكتب خامنئي.

ونقلت عن خامنئي قوله في خطبته الأخيرة تلميحه إلى وجود هذه الرسالة عندما قال "نُقل عن الرئيس الأميركي قوله إنه يتوقع أن ينزل الشعب الإيراني إلى الشوارع, إنهم (إدارة أوباما) من ناحية يكتبون رسالة إلينا للتعبير عن احترامهم للجمهورية الإسلامية, والدعوة إلى استعادة العلاقات, ومن ناحية أخرى يصدرون مثل هذه الملاحظات".

المرشد لمح إلى وجود رسالة أوباما المذكورة (الفرنسية)
وذكرت واشنطن تايمز كذلك أن السفير السويسري بواشنطن أورس زيسويلر رد على سؤال للصحيفة عن هذه الرسالة بالقول "لا أستطيع التعليق على ذلك".

وأضافت أن محاولات الانفتاح الأميركي السابقة على إيران فشلت, مشيرة إلى أن ذلك يعود جزئيا إلى كونها كانت توجه للرئيس الإيراني وليس للمرشد الأعلى للثورة.

غير أن الصحيفة نقلت عن الخبير في الشؤون الإيرانية بمعهد واشنطن لشؤون الشرق الأدنى باتريك كلوسون قوله إن حديث أوباما شديد اللهجة تجاه إيران أمس الثلاثاء يظهر أنه بدأ يدرك أن آفاق التقارب المثمر بين البلدين بدأت تتقلص.

المصدر : واشنطن تايمز

التعليقات