احتجاجات إيرانية أمام السفارة البريطانية (الفرنسية)

ركزت الصحف البريطانية اليوم على العلاقات المتوترة بين طهران ولندن، وقالت إن الأسباب تعود في أصلها إلى الماضي، مشيرة إلى أن وصف قادة إيران بريطانيا بأنها محور شر أمر سخيف وينم عن جهل الإيرانيين بالتاريخ على حد قول الصحيفة.

وقالت صحيفة ذي تايمز في افتتاحيتها إن الاعتقاد الإيراني بأن بريطانيا محور شر يوحي بجهل الإيرانيين بالتاريخ، وهو تصور سخيف للعلاقات الدولية المعاصرة.

توتر تاريخي

"
الطموحات النووية الإيرانية وأسلوب الرئيس محمود أحمدي نجاد تقع في صلب التوترات بين البلدين
"
ذي غارديان
من جانبها كتبت صحيفة ذي غارديان تحت عنوان "العلاقات بين العدوين القديمين بريطانيا وإيران في أدنى مستوى لها"، تقول إن التوتر بين البلدين يعود إلى أحداث سابقة.

وأشارت إلى أن الطموحات النووية الإيرانية وأسلوب الرئيس محمود أحمدي نجاد تقع في صلب التوترات بين البلدين.

ولكنها استطردت قائلة إن النزاع بين الطرفين بدأ قبل الثورة الإسلامية عام 1979، ولا سيما أن الإيرانيين ما زالوا يقتنعون بأن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ساهمت في الإطاحة بعرش محمد رضا بهلوي.

ويتهم الإيرانيون لندن بدعمها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وتسليحه بالمواد الكيمياوية ضد الجمهورية الإسلامية.

وتكللت العلاقات بعد الحرب العراقية الإيرانية بمزيد من التشنج عقب إصدار المرشد الأعلى آية الله الخميني فتوى لقتل سلمان رشدي على خلفية تأليفه "آيات شيطانية".

استعار المعركة
وفي هذا الإطار أيضا كتبت صحيفة ذي إندبندنت تقريرها تحت عنوان "إيران.. المعركة الدبلوماسية تستعر" تقول فيه إن لندن وطهران اتخذتا خطوات تبادلية في الوقت الذي يصعد فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما من موقفه ضد إيران.

وأشارت الصحيفة إلى أن قادة إيران حولوا سخطهم نحو العالم الخارجي أمس وبدؤوها بطرد دبلوماسيين بريطانيين، واتهام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتدخل في شؤون بلادهم الداخلية.

المصدر : الصحافة البريطانية