صحف غربية: هل هي الثورة بإيران؟
آخر تحديث: 2009/6/21 الساعة 20:19 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/21 الساعة 20:19 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/28 هـ

صحف غربية: هل هي الثورة بإيران؟

تزايد حدة المواجهات بين أنصار موسوي ورجال الأمن الإيراني (الفرنسية-أرشيف)

تناغمت آراء الكتاب الأميركيين وتحليلات الصحف الغربية بشأن تداعيات نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية، لتنذر ببوادر أزمة ربما لا رجعة فيها وثورة مخملية مقابلة لثورة 1979 في ظل حالة الاستنفار التي يشهدها الفرقاء في البلاد.

فقد قال الكاتب الأميركي روبرت فيسك إن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي بات منتخبا بشكل رسمي يخشيان ما سماه بطيف الثورة المقابلة في البلاد.

وأوضح فيسك في مقال بصحيفة ذي إندبندنت أون صنداي البريطانية بعنوان "معركة من أجل الجمهورية الإسلامية" أن شرعية النظام الإسلامي في طهران باتت محل تساؤل على العلن، إثر تداعيات نتائج الانتخابات الرئاسية في الشارع الإيراني.

ومضى إلى أن خامنئي حزم أمره في خطبة الجمعة الماضية في جامعة طهران ليعلن فوز نجاد بشكل رسمي أمام المنافس المعارض مير حسين موسوي، وما انفك يوالي الرئيس المنتخب بالدعم والمساندة، في سبيل الحفاظ على وحدة ثورة 1979 (التي قادها آية الله الخميني).


صحف غربية تنذر بثورة مقابلة لثورة 1979 (الفرنسية-أرشيف)
الانقسام الحاد
ويرى الكاتب أنه لو كان خامئني اختار منطقة وسطا بين الطرفين المتنازعين لكان احتفظ بموقعه أبا روحيا للبلاد، خاصة أن موسوي وأنصاره رفضوا التعرض للزعيم الديني أو انتقاد الثورة الإسلامية خلال تضاهراتهم، بالرغم من الانقسام الحاد في البلاد.

واختتم بالقول إن خامنئي الذي رفض الحوار مع موسوي وأنصار التيار الإصلاحي وهدد من عواقب استمرار تظاهرات الشارع، ونجاد الذي ما انفك يتحدث أحاديث "الأطفال"، معنيان في معركة السيطرة على الشارع المضطرب في البلاد والتي تنذر بثورة مخملية.

من جانبها قالت صحيفة صنداي تايمز البريطانية في افتتاحيتها إن الانقسامات أصبحت واضحة في إيران، وإن شرعية النظام قد تصبح محل شك على مستوى العالم، وأضافت أن النفوذ الشعبي يمكن له أن يحقق الانتصار.

أما صحيفة واشنطن بوست الأميركية فقالت إن الرئيس الأميركي باراك أوباما يحاول الموازنة في سياسته بين عدم إظهار أي دور لواشنطن في تحريض المعارضة وبين احتفاظه بشعرة معاوية بشأن العلاقة مع طهران.

وأوضحت أن أوباما يحاول تجنب المواقف التي يمكن أن تؤدي إلى اتهام المعارضة بأنه يتم تحريكها من الخارج أو أنه يتم استغلالها من جانب واشنطن، في ظل تطلع الرئيس الأميركي إلى إنجاح أي فرص محتملة للحوار مع طهران. 

خامنئي حذر من مغبة عواقب التظاهرات
(الفرنسية-أرشيف)
عباءة القاضي
وقال الكاتب الأميركي روجر كوهين إن خامنئي يكاد يفقد صوابه إثر استمرار خروج التظاهرات إلى الشارع رغم ما سماها بتعليمات وتوجيهات المرشد الأعلى خلال خطبة الجمعة الماضية.

ومضى في مقال له نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى أن خامئني بإعلانه نجاد رئيسا للبلاد وتهديده المعارضة التي يتزعمها موسوي بتحمل تبعات استمرار تظاهراتها الاحتجاجية في الشارع، يكون قد تحزب لأحد الطرفين المتنازعين.





وأوضح بالقول إن اصطفاف خامنئي إلى جانب نجاد ضد كل من موسوي والرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسجاني من شأنه أن ينزع عن المرشد الأعلى عباءة القاضي العادل أمام متخاصمين ألداء في دوامة الأزمة وأعمال العنف في البلاد.

المصدر : الصحافة البريطانية,الصحافة الأميركية

التعليقات