صناعة السيارات الأميركية إلى أين؟
آخر تحديث: 2009/6/20 الساعة 13:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/20 الساعة 13:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/27 هـ

صناعة السيارات الأميركية إلى أين؟

رئيس اتحاد مصنعي السيارات الأميركية دعا لتصنيع سيارات بأحجام صغيرة (الفرنسية-أرشيف)

تساءل رئيس اتحاد مصنعي السيارات الأميركية رون غيتلفنغر عن مستقبل صناعة السيارات في البلاد، وقال إن تحالف شركة كرايسلر مع نظيرتها فيات الذي سيتخذ صيغته النهائية الشهر الجاري يشكل بداية جديدة لمستقبل الشركة، ويعود بالنفع على عشرات الآلاف من العمال.

وأشار غيتلفنغر في مقال له نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى أن هناك أيضا عملية إعادة هيكلة تجري في أروقة شركة جنرال موتورز، وأضاف أن كرايسلر وجنرال موتورز تشهدان تغيرات سريعة بإشراف حكومي في ظل موافقة الشركتين لتقديم تضحيات وصفها بالمؤلمة في سبيل إنقاذهما من الأزمة التي يشهدانها.

ومضى إلى أنه من حق دافع الضرائب أن يسأل عن إمكانات نجاح المحاولات الجديدة مقارنة بسابقاتها للحفاظ على قطاع صناعي حيوي يمثل ركيزة هامة في اقتصاد البلاد؟

وقال إن سبيل النجاح في إخراج صناعة السيارات من أزمتها يتمثل في موافقة الدائنين والحكومة الأميركية والبنوك وحملة الأسهم والسندات والصناديق الائتمانية للمتقاعدين العاملين في القطاع على مبادلة الديون المستحقة بأسهم في شركتي كرايسلر وجنرال موتورز.

"
رون غيتلفنغر: يمكن لصناعة السيارات القضاء على الديون بمقايضتها بأسهم وإعادة استثمار الأموال
"
مليارات الدولارات
وأوضح الكاتب أن من شأن تلك الطريقة القضاء على الديون المقدرة بمليارات الدولارات وتحرير تلك المبالغ الضخمة لإعادة استثمارها في القطاع، ما يشجع في جذب الاستثمارات الخاصة.

ويمكن للشركات خفض حجم مشاريعها والتقليل من عدد مصانعها في سيبل التقليل من الكلفة العالية للعمالة البشرية، إضافة إلى التوفير الناتج عن قبول العاملين بتخفيض الأجور.

ودعا غيتلفنغر في ختام مقاله صانعي السيارت إلى التنبه للاهتمامات البيئية الحرجة، والتوجه إلى تصنيع سيارات صغيرة الحجم، ما ينعكس إيجابا على البيئة والمناخ والتنافس في الأسواق العالمية، إضافة إلى تقليل اعتماد الولايات المتحدة على النفط الأجنبي.

المصدر : واشنطن بوست

التعليقات