الزعماء الثلاثة لقائمة معاداة الصهيونية من اليمين إلى اليسار ديودوي وسورال وقواسمي (رويترز)

نظمت قائمة "معاداة الصهيونية" المترشحة لانتخابات البرلمان الأوروبي والتي يترأسها الكاتب والممثل الكوميدي الفرنسي ديودوني مبالا مبالا اجتماعا بباريس أمس الاثنين حضره 250 شخصا دفع كل واحد منهم ثمانية يوروات مقابل السماح له بالمشاركة.

ويأتي هذا الاجتماع قبل أسبوع من الاقتراع المزمع إجراؤه في الرابع والسابع من يونيو/حزيران الجاري.

ومن بين الذين أنعشوا هذا الحفل إضافة إلى مبالا مبالا الكاتب الذي ينتمي إلى أقصى اليمين الفرنسي آلينه سورال، وزعيم حزب معاداة الصهيونية المعروف بـ(PAS) يحيى قواسمي.

كما تميز هذا الحشد بحضور سبعة آخرين من أعضاء القائمة المذكورة, عرض فيها كل واحد منهم دوافعه للترشح, مما مثل فرصة لسماع مواقف "تفوح منها رائحة معاداة السامية", على حد تعبير صحيفة لوموند الفرنسية.

فقد ندد مسؤول موقع الإنترنت "الضاحية تتحدث" أحمد موالك باللوبي الصهيوني قائلا إن هذا اللوبي الصغير ينغص عليه حياته منذ 25 عاما.

أما الأكاديمية ماريا بوميي, المقربة من أوساط المنكرين لما يسمى المحرقة اليهودية, فإنها أشادت بالرئيس الفنزويلي هوغو شافيز قائلة إنه أول من أدرك الخطر الصهيوني في أميركا اللاتينية.

وأضافت أن العملاء الصهاينة في تلك المنطقة لا يبدون غرباء بل لا يختلفون في شيء عن الأميركيين اللاتينيين, "فلديهم جنسية مزدوجة ويعملون لصالح بلد أجنبي".

ثم أردفت تقول للحضور الهائج "هذا الوصف ألا ينطبق على الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي؟".

أما قواسمي فإنه لم يستطع إخفاء نشوته وارتياحه وهو يعلن أن مسؤولي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وتنظيم حزب الله اللبناني يدعمون قائمة معاداة الصهيونية.

المصدر : لوموند