فيسك يشكك في قدرة أنصار موسوي على إحداث تغيير في الساحة الإيرانية
(الفرنسية-أرشيف)

توصل مراسل صحيفة ذي إندبندنت روبرت فيسك إلى أن الاحتجاجات الأخيرة والمسيرات التي يقوم بها أنصار مير حسين موسوي في طهران لن تتمكن من قلب نظام الحكم أو الإطاحة بحكومة محمود أحمدي نجاد الذي فاز في الانتخابات.

وأخذ فيسك على من يديرون المسيرات الاحتجاجية من خلال الحديث عن أمرين، أولهما تداول أنصار موسوي رسالة يقولون إنها موجهة من وزير الداخلية صادق محصولي للمرشد آية الله علي خامنئي، تشير إلى تقدم موسوي في الانتخابات.

وتنطوي الرسالة على أعداد الأصوات التي حصل عليها المتنافسون، فحصل موسوي على 19.075.623، ومهدي كروبي 13.387.104، أما نجاد فقد حصل فقط على 5.698.417.

وهنا تساءل فيسك عن مدى صحة المعلومات في هذه الرسالة، لا سيما أنها تقربه من كروبي الذي لا يحظى بوزن سياسي كبير، كما أنها لا تمنح نجاد الذي يحظى بدعم شعبي كبير في أوساط الفقراء سوى خمسة ملايين ونصف المليون، ثم إنه كيف لرسالة بهذه الأهمية أن لا يوقعها سوى وزير الداخلية؟

أما الأمر الثاني فهو ما بدا من عدم اتفاق قادة المسيرات خاصة عندما  اضطرت الحشود أمس للوقوف ربع ساعة تحت الشمس لأن القادة لم يتفقوا أين وجهة المسيرة، مشيرا إلى أن مثل هذا الوضع لا يمكن أن يطيح بحكومات.

ويرى الكاتب أن احتجاجات فريق موسوي تهدف كما يبدو إلى كسر قيود الخوف، ولكن الحكومات الثورية عادة تتسم بالقوة اللازمة والمخالب الحادة، لذلك فإن حكومة نجاد ستكون عصية على الإطاحة.

المصدر : إندبندنت