هاميلتون يقول إن مظاهرات المعارضة تفتقر إلى القيادة الحقيقية (رويترز-أرشيف)

كتب أدريان هاميلتون
وهو كبير المعلقين في صحيفة ذي إندبندنت البريطانية- مقالا يدعو فيه الغرب إلى دعم المحتجين في إيران دون التدخل في الشؤون الإيرانية.

ومضى يقول إنه من الأفضل عدم التعبير عن دعمنا لأنه سيكون بمثابة فرض قيمنا على الآخرين، لا سيما أن الدول الأخرى لديها ثقافات مختلفة.

وأخذ هاميلتون على التغطية الغربية قولها إن نتائج الانتخابات الإيرانية كانت مزورة، مشيرا إلى أن ذلك يحجب عنا الشعبية الحقيقية التي يحظى بها الرئيس محمود أحمدي نجاد واحتمال أنه بالفعل حقق النصر في الانتخابات.

واعتبر أن تصنيف الشغب في الشوارع ثورة ضد النظام يتجاهل فكرة أن تحرك العديد من المحتجين قد يأتي بدوافع اقتصادية أكثر منها سياسية.

وأشار إلى أن الجماعات الإصلاحية، شأنها في ذلك شأن الحركات الشعبية، هي عبارة عن مجموعة من رجال الأعمال الذين يعانون التضخم والقيود التجارية على مدى سنوات سابقة، ومجموعة من الطلاب والنساء الذين يصبون إلى إحداث تغيير اجتماعي وهيكلي يسمح لهم بالحرية، دون المساس بالنظام، كما حصل في آسيا الوسطى وأجزاء كبيرة من أفريقيا.

وقال إن الدروس التي يمكن استخلاصها من الماضي تشير إلى أن ما يبدأ كاحتجاج للأقلية من أجل الحرية قد ينتهي به المطاف تحركا عنيفا من أجل التغيير السياسي.

ويخلص الكاتب إلى أن مظاهرات المعارضة في إيران تفتقر حتى الآن إلى القيادة الفعلية التي تستطيع أن تحدث تغييرا، داعيا إلى ترك الإيرانيين أنفسهم يقررون مصيرهم دون تدخل خارجي.

المصدر : إندبندنت