الاستخبارات الإسرائيلية أجرت عدة تقويمات لما يجري حاليا في إيران (الفرنسية)

أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بأن الاستخبارات الإسرائيلية لا تتوقع أن يسقط نظام الحكم في إيران عقب الانتخابات الرئاسية التي أثارت نتائجها انقساما ومظاهرات أسفرت عن سقوط سبعة قتلى.

وتقدر محافل رفيعة المستوى في الاستخبارات الإسرائيلية أن نظام الحكم في إيران مستقر حاليا، لكنها تتوقع أن يكون لما يجري حاليا آثار في المستقبل الأبعد.

وحسب يديعوت أحرونوت فإن الاستخبارات الإسرائيلية أجرت عدة تقويمات للوضع الداخلي في إيران على ضوء الأحداث الأخيرة بعد أن درجت على عدم الاهتمام بشكل كبير بالشأن الداخلي بالدولة الإسلامية.

وحسب الاستخبارات الإسرائيلية فإن لمنصب رئيس الجهورية تأثيرا قليلا على المواضيع المقلقة لإسرائيل وهي البرنامج النووي ودعم طهران فصائل المقاومة الفلسطينية وحزب الله.

وأشارت يديعوت أحرونوت إلى أن الاضطرابات الجارية في إيران ليست هي الأولى التي تشهدها الجمهورية الإسلامية، لكن إسرائيل ترى فارقا في حجم الاضطرابات ومدى اتساع دائرتها.

وفي السياق لاحظت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن المظاهرات التي تشهدها إيران لا تشبه الاحتجاجات التي حصلت في صيف 1999 بين آلاف الطلاب وقوات الأمن.

ولاحظت الصحيفة أنه في 1999 بقي الطلاب وحدهم في المعركة، أما اليوم فالشعب هو الذي يقود المظاهرات ويستعين بالطلاب، وهذه هي المرة الأولى التي يقف فيها أناس كانوا جزءا من القيادة كتفا بكتف مع المتظاهرين.

وأشارت الصحيفة إلى أن ما حصل في إيران منذ إجراء الانتخابات الجمعة الماضية كان غير متوقع، ومن الصعب أيضا التنبؤ بما ستولده الأيام القريبة القادمة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية