تنامي القلق من خطط أوباما للإنفاق
آخر تحديث: 2009/6/14 الساعة 15:32 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/14 الساعة 15:32 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/21 هـ

تنامي القلق من خطط أوباما للإنفاق

هل تنال سياسات أوباما المالية من شعبيته؟ (رويترز)

تزداد هواجس البيت الأبيض يوما بعد يوم من أن خطط الإنفاق الاقتصادي، التي ينتهجها الرئيس الأميركي باراك أوباما والتي تستوجب من الحكومة اقتراض تسعة تريليونات من الدولارات على مدى العشر سنوات القادمة, قد تشكل عبئا سياسيا يلقي بظلاله على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس عام 2010.

وتمثلت تلك الهواجس في الرد العنيف من جانب مسؤولي الإدارة على النقد الموجه لهم حول البطء الشديد في حركة تدفق أموال خطة الإنعاش الاقتصادي, إلى جانب مصادقة الرئيس على تشريع يسمح بالصرف على بنود خصما من بنود أخرى في الموازنة والذي يتطلب موافقة الكونغرس عليه.

وقد حدد أوباما أمس ملامح خطته لاستغلال مليارات الدولارات من أموال الوفورات للصرف على برنامجه لإصلاح قطاع الرعاية الصحية.

غير أن هنالك مؤشرات على تنامي القلق الشعبي من سياساته المالية. فقد استقبل متظاهرون الرئيس أوباما عند زيارته لبلدة غرين باي بولاية ويسكونسن الخميس الماضي بلافتات كُتبت عليها عبارة "لا اشتراكية".

ويوجه قادة الحزب الجمهوري, الذين ظلوا يبحثون عن وسيلة للنيل من شعبية أوباما, سهام نقدهم إلى سياساته الاقتصادية وهم يتطلعون لانتخابات التجديد النصفي عام 2010.

ولعل ما يصعّب من حجتهم القائمة على أن أوباما ينفق الأموال بلا مبالاة هو أن سياسات إدارة الحزب الجمهوري السابقة -التي استندت على خفض الضرائب والاستدانة لتمويل حربي العراق وأفغانستان وغيرهما- تظل هي السبب الرئيسي في ارتفاع حجم الديون.

وفي هذا الصدد قال أوباما الأسبوع الماضي إن "السياسات المالية المتهورة في الماضي تركتنا قابعين في حفرة عميقة, الأمر الذي سيستغرق منا وقتا وصبرا وبعض الخيارات الصعبة لكي نجهد أنفسنا للخروج منها".

لكن حتى بعض القيادات داخل حزبه الديمقراطي يناشدون أوباما البدء فورا في تبني تلك الخيارات الصعبة رغم هشاشة اقتصاد غارق في خضم الركود.

المصدر : واشنطن بوست

التعليقات