من المتوقع أن تعلن حكومة بروان التحقيق في حرب العراق الثلاثاء المقبل (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي أن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون سيحاول كسب تأييد الساخطين من النواب، بإعلانه هذا الأسبوع عن التحقيق في حرب العراق.

وفي خطوة تهدف إلى توضيح أكثر الأعمال إثارة للجدل قامت به الحكومة العُمالية، سيعلن براون عن الشروع في التحقيق بقرار المشاركة في الحرب ضد العراق عام 2003 وبنتائجها الدموية.

ولكن براون (حسب الصحيفة) قد يعلن إجراء التحقيق -الذي تم تأجيله حتى انتهاء الانسحاب البريطاني من العراق الشهر الماضي-، وراء الأبواب الموصدة، كما حصل في التحقيق بالصراع في فوكلاندس.

وكان نواب عُماليون وديمقراطيون أحرار في المقاعد الخلفية قد طالبوا بإجراء تحقيق علني كامل في قرار الحرب.

وأشارت ذي إندبندنت أون صنداي إلى أن براون تعرض لصفعة الاستمرار في كشف الظروف التي تحيط بالانقلاب عليه بما فيها تأكيد وزير الخارجية ديفد ميليباند علنا لأول مرة رغبته في الاستقالة بشكل يتزامن مع زميله بالحكومة جيمس بورنيل.

المتحدث باسم الحزب الديمقراطيين الليبرالي قال "طالبنا دائما بتحقيق كامل في الأحداث التي ذهبت بنا إلى الحرب الكارثية".

وتابع "حتى يكون هذا التحقيق ناجحا، يجب أن يكون علنا كي يفهم الشعب القرارات التي أدت إلى ارتكاب أفدح خطأ في السياسة الخارجية منذ السويس".

ضغوط على براون

"
إذا لم يحظ المسؤولون عن التحقيق بحرية كاملة للاطلاع على كافة الوثائق، وبالقدرة على استدعاء الشهود والصلاحية للاطلاع على كافة الأحداث التي سبقت الحرب، فإن التحقيق سيكون خزيا وعارا
"
كليغ/ذي أوبزيرفر
وبهذا الإطار أيضا قالت صحيفة ذي أوبزيرفر إن براون وقع الليلة الماضية تحت ضغوط المسؤولين وعائلات القتلى بالعراق لفتح تحقيق علني بقرار الحرب ضد العراق، مرجحة أن يتم ذلك الثلاثاء المقبل.

وهددت العائلات بالخروج في مسيرات احتجاجية إذا ما تمت المداولات بشكل سري، ومن جانبه زعيم الديمقراطيين الأحرار نيك كليغ هدد بمقاطعة التحقيق بشكل كامل إذا لم يكن علنيا.

وقال كليغ للصحيفة إذا لم يحظ المسؤولون عن التحقيق بحرية كاملة للاطلاع على كافة الوثائق، وبالقدرة على استدعاء الشهود والصلاحية للاطلاع على كافة الأحداث التي سبقت الحرب، فإن التحقيق سيكون خزيا وعارا.

وذكرت ذي أوبزيرفر أن الحرب التي لقيت دعما كاملا من براون عندما كان وزيرا للمالية، كلفت دافع الضرائب البريطاني أكثر من عشرة مليارات دولار.

المصدر : الصحافة البريطانية