نقص التمويل يهدد وكالات الإغاثة بباكستان
آخر تحديث: 2009/6/11 الساعة 23:00 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/11 الساعة 23:00 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/18 هـ

نقص التمويل يهدد وكالات الإغاثة بباكستان

طفلتان نازحتان من وادي سوات تقفان أمام معسكر للنازحين أقامته الأمم المتحدة (رويترز)

هددت بعض منظمات الإغاثة الإنسانية العاملة في باكستان بالتوقف عن ممارسة أنشطتها في ذلك البلد إذا لم تتلق أموالا كافية تعينها في مهامها.

وحذرت تلك المنظمات من أن نقص الأموال والعوائق التي تقف حائلا دون توصيل المؤن للأهالي الذين شرّدهم القتال الدائر في وادي سوات خلق أكبر أزمة يواجهها العمل الإنساني من حيث التمويل خلال عقد من الزمان.

وقالت مجموعة مؤلفة من تسع وكالات إغاثة دولية –من بينها أكشن أيد والإغاثة الإسلامية وأوكسفام- إن الجهود الرامية لمساعدة ما يربو على مليون نسمة من ضحايا القتال معرضة للخطر.

وتواجه تلك الوكالات عجزا ماليا يقدّر بأكثر من 26 مليون جنيه إسترليني (42 مليون دولار أميركي تقريبا).

وذكرت منظمة أوكسفام أنها سوف تضطر إلى إنهاء الحملات التي كانت تزمع القيام بها لإغاثة 360 ألف نازح إذا لم تصلها أموال بحلول يوليو/تموز القادم.

وهددت وكالة أخرى, هي كونسيرن وورلدوايد, بإيقاف برامجها في ذات الوقت الذي تتفاقم فيه المخاطر الصحية من تفشي أوبئة الملاريا والإسهال جرّاء الأمطار الموسمية.

وتنحي وكالات الإغاثة باللائمة على حكومات الدول الغربية لعدم نجدتها بالأموال الكافية. ولم تدر مناشدة الأمم المتحدة لجمع 543 مليون دولار سوى 138 مليون دولار حتى الآن.

ومن بين 52 منظمة طلبت الحصول على تمويل من الأموال التي جُمعت إثر مناشدة الأمم المتحدة تلك, لم تحصل ثلاثون منظمة على أي شيء.

كما أن معظم الأموال التي تلقتها الأمم المتحدة جاءتها قبل نزوح الأهالي من وادي سوات, والذي رفع بدوره عدد النازحين مطلع مايو/أيار الماضي من نصف مليون إلى 2,5 مليون, وهو أكبر نزوح جماعي في تاريخ باكستان.

وتقول جين كوكينغ –مديرة البرامج الإنسانية في أوكسفام- إن هذه أسوأ أزمة تمويل تعاني منها وكالتها في العقد الأخير في عملية طوارئ إنسانية كبيرة مثل تلك الماثلة في باكستان.

المصدر : غارديان