تفجيرات باكستان تقطع صلتها بالعالم
آخر تحديث: 2009/6/11 الساعة 14:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/11 الساعة 14:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/18 هـ

تفجيرات باكستان تقطع صلتها بالعالم

مسلسل تفجيرات فنادق باكستان سيؤدي لزعزعة الاستقرار في البلاد (رويترز-أرشيف)

أبرز تحليل بصحيفة ذي تايمز أن تفجير فندق بيرل كونتيننتال الانتحاري في باكستان قصد منه قطع بعض ارتباطات باكستان بالعالم الخارجي وأنه من المحتمل أن ينجح جزئيا في ذلك، رغم احتجاجات بعكس ذلك.
 
وقد يحث هذا التفجير الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة الدولية على الانسحاب من إقليم الحدود الشمالية الغربية إلى العاصمة إسلام آباد، على مسافة 150 كلم شرقا، الأمر الذي سيقوض جهود التعاطي مع ملايين اللاجئين الفارين من القتال الدائر بين الحكومة الباكستانية وحركة طالبان. وفي المقابل، سيعرقل هذا الأمر جمع المعلومات الاستخباراتية المهم لجهود دول أخرى لتوجيه باكستان للخروج من هذا الهرج والمرج الذي طال أمده.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن أفضل ما يمكن رجاؤه -لكنه واقعي- هو أن الباكستانيين، المنقلبون بالفعل على طالبان بسبب العنف والارتباك الذي سببته، سيقاومون تطفلها بقوة أكثر وسيؤيدون الجيش والحكومة.
 
وأضافت أن أصحاب المحلات وشخصيات عامة في بيشاور دانوا طالبان وطالبوا الحكومة بدحر ما وصفوه بالإرهاب، على الرغم من تسليمهم بأن تقدم الجيش غربا قد يثير المزيد من الهجمات.
 
ونوهت الصحيفة إلى قول محلل أمني ومسؤولين آخرين بأن الهجوم كان من فعل بيت الله محسود، زعيم طالبان في باكستان، والعقل المدبر المشتبه به في اغتيال بينظير بوتو.
 
وقالت إن طالبان شنت حملة تفجيرات في المدن الرئيسية لعدة أشهر، منذ أن بدأت الحكومة والجيش في محاولة طردها من قلب إقليم الحدود الشمالية الغربية.
 
وأصبح لدى الحكومة الآن الذريعة لنبذ الاتفاق الذي أبرمته في بداية هذا العام، الذي أثار غضبا دوليا، وكانت قد سمحت فيه لطالبان بتطبيق الشريعة في مقابل وقف العنف.
 
ووصفت الصحيفة الحالة في بيشاور بأنها ليس فيها مركزية للحياة السياسية أو التجارية، لكنها أصبحت مركزا هاما للتنصت وقاعدة لمقاومة طالبان. وعلى الرغم من كل الغضب العام المتنامي ضد طالبان، إلا أن إثبات نجاحها في ضرب أشد الأهداف حراسة سيزعزع الثقة في قدرة الحكومة على الفوز.
المصدر : الصحافة البريطانية

التعليقات