الخطاب الطائفي بالعراق يقلق أميركا
آخر تحديث: 2009/6/10 الساعة 13:05 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/10 الساعة 13:05 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/17 هـ

الخطاب الطائفي بالعراق يقلق أميركا

ما تزال واشنطن رغم الانسحاب التدريجي تلعب دورا جوهريا في الوساطة بين الفرقاء العراقيين (الفرنسية-أرشيف)

أعرب السفير الأميركي لدى العراق كريستوفر هيل عن قلقه من الخطاب الطائفي الساخن الأخير، وقال إنه يذكر بالوضع الهش للبلاد.

وذكرت وول ستريت جورنال إن واشنطن -رغم الانسحاب التدريجي لقواتها من العراق- ما تزال تلعب دورا جوهريا في التوسط لحل المشاكل بين العراقيين.

وأضافت الصحيفة أن تلك الحاجة تشير إلى أي مدى يتعين على هذا البلد الذي مزقته الحرب أن يبتعد عن الأجندات الطائفية والعرقية وتحقيق الاستقرار السياسي.

وتؤكد أطراف عراقية أن واشنطن مسؤولة عن إثارة المشكلات الطائفية التي أدخلت البلاد في موجة عنف خلال عامي 2006 و2007 أودى بحياة عشرات الآلاف حسب تقديرات رسمية، ومئات الآلاف حسب تقديرات دولية، فضلا عن ملايين المهجرين والنازحين، مع اتهامات للقوات الأميركية بعدم الاكتراث بوقف أعمال العنف في أحسن الاحوال.

وترى وول ستريت جورنال أن الدور الأميركي بات أكثر أهمية، في الوقت الذي تتسابق فيه التيارات السياسية لتحقيق النصر بالانتخابات الوطنية المزمع إجراؤها في يناير/ كانون الثاني المقبل.

غير أن الخطر المحدق بالبلاد (تقول الصحيفة الأميركية) يتمثل في تصعيد الخطاب لدرجة تهدد العملية الانتخابية، أو تنذر باندلاع العنف الذي يزعزع الاستقرار.

وكان هيل قد أمضى الشهر الأخير في تشجيع القادة السياسيين على إيجاد قاعدة مشتركة، بعد ما وصلت الاتهامات المتبادلة بين الأطراف إلى ما وصفه "بأسباب تستدعي القلق".

وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن دور واشنطن كوسيط يمتد إلى ما هو أبعد من السياسات الوطنية، لا سيما أن العديد من المجموعات الأمنية المحلية المعروفة بالصحوات ما تزال متشككة من الحكومة العراقية وتفضل البقاء تحت السيطرة الأميركية.

وتابعت أن المجالس الإقليمية والبلدية التي تشعر أن صوتها لن يُسمع في بغداد، تلجأ إلى فرق إعادة الإعمار الإقليمية الأميركية والمسؤولين الأميركيين للعمل وسطاء.

المصدر : وول ستريت جورنال

التعليقات