تدرس مجالس الامتحانات بالمملكة المتحدة خططا استعجالية تقضي بتمكين التلاميذ الذين حالت التدابير الخاصة بمكافحة إنفلونزا الخنازير دون مشاركتهم في امتحانات الثانوية العامة من الحصول على تلك الشهادة حسب علاماتهم الدراسية في التقييم المستمر.

وحسب صحيفة غارديان, التي أوردت الخبر, فإن وزير التعليم البريطاني جيم نايت كشف عن وجود إجراءات خاصة للطلاب الذين لا يستطيعون المشاركة في الامتحانات وأن تلك الإجراءات, التي يتم نقاشها مع مجالس الامتحانات, ستطبق في حال تدهور الوضع الصحي.

وتشمل الخيارات الأخرى المتاحة عزل الطلاب المصابين في غرف خاصة وتمكينهم من إجراء الاختبارات حتى لو كانت مدارسهم قد أغلقت بالفعل.

وقد تم حتى الآن إغلاق خمس مدارس بريطانية وروضة أطفال واحدة بعد تعرض بعض طلابها لفيروس إنفلونزا الخنازير (إتش1 إن1) وقد اضطرت بعض هذه المدارس بالفعل إلى إعادة جدولة الاختبارات العملية للطلاب التي كانت مقررة هذا الأسبوع.

وهناك مخاوف بشأن اختبارات ساتس التي يتوقع أن يشارك فيها ستمائة ألف تلميذ الأسبوع القادم وكذلك اختبارات الثانوية العامة وامتحانات المستوى الأول التي يفترض أن لا تنتهي قبل نهاية يونيو/حزيران القادم.

وقد عبر الأمين العام لرابطة مديري المدارس والكليات البريطانية جون دونفورد عن القلق البالغ الذي ينتاب المدارس بشأن الامتحانات, مشيرا إلى أنها تدرس الآن كيفية التعامل مع الوضع في حالة اكتشاف المرض لدى أحد أفراد الطاقم أو أحد التلاميذ وقت الامتحانات.

وقد حث نايت المدارس على عدم الاستسلام للذعر المفرط والإسراع في إغلاق أبوابها قبل أن تستشير وكالة الوقاية الصحية التي تعتبر صاحبة الرأي الأخير في هذه القضية.

وقد أصدرت هذه الوكالة تعليمات للمدارس الخاصة بتوسيع مرافقها الطبية لتشمل تخصيص غرف للحجر الصحي لطلابها المصابين, إلا أن الوكالة أكدت أن مشورتها للمدارس تختلف حسب وضعية كل منها.

المصدر : غارديان