سارة أوباما في قريتها نياغوما كوغيلو (رويترز-أرشيف)

نفى قادة إحدى الحركات المسيحية أن يكونوا قد سعوا إلى تنصير جدة الرئيس الأميركي باراك أوباما المسلمة أثناء مناسبة دينية جرت في كينيا مؤخرا.

وأبدت جماعات إسلامية تذمرها عندما وجه قادة الكنيسة المجيئية الدعوة لسارة أوباما البالغة من العمر 87 عاما, لحضور ختام حملة تبشيرية دامت ثلاثة أسابيع يوم 18 أبريل/ نيسان الماضي في بلدة كيسومو بكينيا.

ونقلت صحيفة يو إس إيه توداي الأميركية عن القس المجيئي طوم أوبويا قوله في وقت لاحق لصحيفة ديلي نيشن الكينية إن سارة أكدت لهم أنها سترتد عن دينها, مشيرا إلى أنهم كانوا على استعداد لتنصيرها.

وتعتبر المجيئية أو السبتية حركة دينية مسيحية تعتقد بمجيء المسيح عيسى ابن مريم عليهما السلام في زمن محدد، وأنه سيحكم الأرض ألف سنة، تكون بعدها نهاية العالم.

من جانبه, قال الشيخ محمد خليفة, بالمجلس الكيني للأئمة والوعّاظ, إنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي وواحد منهم يجبر على ترك دينه لاعتناق المسيحية.

وسارة أوباما التي نالت شهرة محلية بعد فوز حفيدها بانتخابات الرئاسة الأميركية الأخيرة, هي الزوجة الثالثة لجد باراك أوباما لأبيه.

وعقب اجتماع عقده مؤخرا مع سارة أوباما ومسؤولين محليين, نفى ناطق باسم الكنيسة أية محاولات من جانبهم لتنصير سارة أو إقناعها بالارتداد عن دينها, واصفا التقارير الصحفية عن تحولها من الإسلام بأنها "ضرب من غلو الصحافة".

وقال الناطق في بيان أصدره "إن موقف الكنيسة المجيئية اقتصر على دعوة السيدة سارة إلى الاجتماعات كضيفة خاصة، ولم يكن ثمة أي نية لتنصيرها."

المصدر : يو.أس.أي توداي