صحيفة بريطانية: أميركا تومئ بموقف صلب تجاه الاستيطان
آخر تحديث: 2009/5/5 الساعة 12:32 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/5 الساعة 12:32 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/11 هـ

صحيفة بريطانية: أميركا تومئ بموقف صلب تجاه الاستيطان

إدارة الرئيس أوباما تلمح إلى توجه جديد في مباحثات السلام العربية (رويترز)

كتبت فايننشال تايمز أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أومأت لحلفائها العرب بأنها ستتخذ موقفا صلبا بشأن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي لكنها في ذات الوقت تأمل منهم أيضا أن يتخذوا خطوات نحو تطبيع العلاقات ومكافأة "الدولة اليهودية" على ذلك.
 
وبحسب مسؤولين عرب كبار، ما زال جورج ميتشل، المبعوث الأميركي، يعمل على صياغة إطار لإعادة إطلاق محادثات السلام ضمن الخطوط العريضة لخططه التي ستكتمل بزيارات القيادات الإسرائيلية والفلسطينية والمصرية للبيت الأبيض على مدار الشهر القادم.
 
وأضاف المسؤولون أن ميتشل، في زيارته الأخيرة للمنطقة، استطلع ماهية التدابير التي يمكن أن تتخذها الدول العربية لمساعدة الإدارة الأميركية في إقناع إسرائيل بوقف التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة واستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين والإسرائيليين.
 
وقالت الصحيفة إن إسرائيل، بقيادة تحالف يميني جديد، ملتزمة بسياستها الاستيطانية، وعلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يلزم نفسه الآن بإقامة دولة فلسطينية، الهدف المعلن لإدارة أوباما.
 
وأشارت إلى توقعات محللين بحدوث توترات بين إسرائيل وأميركا بشأن سياسة الاستيطان، لكنهم قالوا باحتمال موافقة نتنياهو على بدء محادثات سياسية مع السلطة الفلسطينية كجزء من إطار عمليات سياسية سيتم عرضها على الرئيس أوباما في قمة متوقعة يوم 18 مايو/أيار.
 
وقال مسؤول عربي إن "ميتشل يبحث عن طرق لتحريك الأمر. والأميركيون يريدون الدفع باتجاه تجميد الاستيطان الإسرائيلي لكنهم يريدون تشجيع الإسرائيليين ويريدون منا التفكير في سبل القيام بذلك والتفكير في خطوات وأفكار تكافئ قيام الإسرائيليين بهذه الإجراءات".
 
ونوهت الصحيفة إلى أن مبادرة السلام السعودية، التي أقرتها الجامعة العربية في قمة بيروت عام 2002، تتصدر المناقشات. حيث تعد المبادرة بتطبيع العلاقات بين إسرائيل وكافة الدول العربية إذا تحقق السلام مع الفلسطينيين وسوريا ولبنان.
 
وأضافت أنه بينما تصر الدول العربية على أن الخطوات باتجاه إقامة علاقات يمكن أن تأتي في نهاية العملية، يبدو أن الولايات المتحدة تتوقع حدوث تقدم سابق لأوانه. فإسرائيل لديها معاهدات مع مصر والأردن وجهود توسيع العلاقات مع الدول القيادية الأخرى في المنطقة قد تعثرت بعد توقف عملية السلام.
 
وقال المسؤول العربي إن "الأميركيين يتحدثون إلينا عن مبادرة سلام عربية ويقولون إنها ستؤتي ثمارها في النهاية وأنها لا تحمل ثمارا جزئية. ونحن نقول إن هذه المبادرة لا يمكن تقطيعها إلى شرائح، لأننا إذا فعلنا ذلك سيأخذ الإسرائيليون الشريحة التي تناسبهم ويتوقفون ولن يعطونا أي شيء في المقابل".
 
وبحسب مسؤولين عرب ومؤيدين لإسرائيل في واشنطن هناك بعض التحركات الجارية تشمل لقاءات بين الجانبين وإنشاء مجموعات عمل.
 
وقال مسؤول آخر إن هناك مباحثات للسماح لشركة العال الجوية الإسرائيلية بالتحليق في المجال الجوي العربي أو الهبوط في بعض الدول العربية.
المصدر : الصحافة البريطانية

التعليقات