مزاعم شجاعة الجندي البريطاني محل تحقيق (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة صنداي تلغراف أن عشرات من أنواط الشجاعة التي مُنحت للجنود البريطانيين الذين حاربوا حركة طالبان في إقليم هلمند بأفغانستان قد يعاد النظر فيها بعد مزاعم من أن قصص الشجاعة التي رويت لم تكن صحيحة.

وجاء الكشف عن ذلك عقب اعتقال رائد بالجيش البريطاني كان قد مُنح الصليب العسكري "لشجاعته المطّردة وقيادته الملهمة" بعد أن تبين أنه بالغ في رواية نماذج تدل على شجاعته وإقدامه.

واستنتجت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم أن تكون هذه هي المرة الأولى التي يجري فيها الجيش البريطاني مثل هذا التحقيق الذي قد تكون له تداعيات بعيدة الأثر على أسلوب منح الأوسمة والأنواط الذي يصوغه كبار الضباط.

وقالت إن قلقا بشأن ما وصفته بالتضخم المزعوم في منح الأوسمة بدأ يستبد بالقوات المسلحة بعد أن نجحت وحدات منه في الظفر بنياشين وأنواط نظير عمليات قاموا بها في هلمند بأعداد أكبر مما كانت ستمنح لهم في ظروف مشابهة اكتنفت نزاعات سابقة.

وقد اعتقل فرع التحقيقات الخاصة بالشرطة العسكرية الأسبوع الماضي الرائد روبرت مايكل آرمسترونغ من الكتيبة الأولى التابعة للمجموعة القتالية للوحدة الملكية الأيرلندية, بعد شكوى تلقاها من ضابط آخر.

إدعاء البطولة
وكشفت الصحيفة البريطانية عن أن هذا الضابط الذي لم تذكر اسمه ادعى أن الرائد آرمسترونغ قام بتضخيم الأدوار التي اضطلع بها أثناء المعارك الحربية وأن الأعمال التي نسبها لنفسه هي في حقيقة الأمر لضباط زملائه.

كما قد يمثل المقدم إدوارد فريلي, قائد المجموعة القتالية التابعة للوحدة الملكية الأيرلندية, للاستجواب إذا استدعت نتائج التحقيقات الجارية ذلك.

وكان الضابط فريلي مسؤولا عن تدوين كل الشهادات والإفادات التي أفضت إلى منح 17 نوطا من أنواط الشجاعة إلى أفراد تابعين لمجموعته.

المصدر : ديلي تلغراف