كوريا الشمالية تخسر الصين آخر مؤيديها
آخر تحديث: 2009/5/28 الساعة 09:46 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/28 الساعة 09:46 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/4 هـ

كوريا الشمالية تخسر الصين آخر مؤيديها

اعتبرت ذي إندبندنت استعداء كوريا الشمالية للصين خطأ فادحا (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة ذي إندبندنت في افتتاحيتها إن كوريا الشمالية ربما ارتكبت خطأ فادحا في تحديها للعالم لأنها باستعدائها الصين -على وجه الخصوص- تكون قد خسرت آخر مؤيديها في الساحة الدولية.

وتابعت أن المؤشرات العدائية التي صدرت عن بيونغ يانغ في السنوات الأخيرة كانت تُفهم على أنها مجرد جهود لابتزاز المساعدات من جيرانها وجر أميركا إلى طاولة المفاوضات، غير أن ذلك التفسير لم يعد ينطبق على تجارب كوريا الشمالية الأخيرة لا سيما أن وفدا أميركيا زار المنطقة هذا العام، وما زالت قنوات الاتصال مفتوحة.

وردا على من يفسر بأن الغاية من هذه الأزمة الحالية تمديد السلطة في العائلة الحاكمة بنقلها إلى ابن كيم يونغ، قالت الصحيفة إن هذا التفسير ليس مقنعا لأن إجراء اختبار نووي آخر يعني استعداء الصين، وهي الحليف الوحيد لها في الساحة الدولية.

واعتبرت الصحيفة أن الرد الدولي على بيونغ يانغ -الذي يدعو إلى فرض العقوبات واعتراض سفنها- من شأنه أن يؤجج الجنون لدى كوريا الشمالية.

أما السبيل الوحيد الذي قد يجعل أيام الأزمة معدودة، كما تقول ذي إندبندنت، فينطوي على قيام الصين بلعب دور فاعل من خلال وقف إمداداتها النفطية والغذائية لجارتها.

وأشارت الصحيفة إلى أن بكين كانت دائما مترددة في اتخاذ أي عمل يزعزع استقرار بيونغ يانغ خشية تدفق اللاجئين إذا ما انهار النظام هناك.

غير أن الصين قد تقرر والكلام لإندبندنت- أن ذلك ربما يكون أقل الشرين، وإذا كان هذا التفكير ممكنا، فإن الرد العقلاني للمجتمع الدولي يجب أن ينطوي على إفساح المجال للصين كي تتخلى عن عميلتها السابقة.

المصدر : إندبندنت