كاتب أميركي يحذر من استقبال سجناء غوانتانامو
آخر تحديث: 2009/5/23 الساعة 14:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/23 الساعة 14:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/29 هـ

كاتب أميركي يحذر من استقبال سجناء غوانتانامو

كولبيرت كينغ: السجون الفدرالية غير قادرة على حماية السجناء المحليين فكيف تتعامل مع سجناء القاعدة؟ (رويترز-ارشيف)

انتقد الكاتب الأميركي كولبيرت كينغ سلطات السجون في بلاده وقال إنه يجري في سجون بلاده ما هو أخطر من أساليب التعذيب التي أثارت غضبا محليا وعالميا مثل التعذيب بالماء أو باستخدام الكلاب المزمجرة لبث الرعب في نفوس السجناء أو بحرمانهم من النوم لفترات طويلة.

وأشار الكاتب في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى حالة نزيل أميركي يدعى كيث بارنيس كان شهد في أحد السجون الفدرالية ما هو أبشع من التعذيب الجسدي والإرهاب والإذلال النفسي.

وقال إنه لقي حتفه إثر 106 طعنات بخنجر بأيدي السجناء في 28 مايو/ أيار 2005 في بيمونت بولاية تكساس.

ودعا الكاتب الرئيس الأميركي باراك أوباما لعدم استقبال سجناء من عناصر تنظيم القاعدة من معتقل غوانتانامو في سجون الولايات المتحدة، وأوضح أن سلطات السجون في بلاده لم تكن قادرة على حماية سجين كان شاهدا في قضايا ضد آخرين، فكيف بها تسيطر على "إرهابيين" من القاعدة؟

مخاوف من تأثير سجناء القاعدة على المحليين (الفرنسية-أرشيف)
حماية وتطرف
وحذر رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت مولر من أن سجناء غوانتانامو من تنظيم القاعدة من شأنهم التأثير على السجناء الأميركيين ودفعهم إلى مزيد من التطرف، حتى في حال إيداعهم في أكثر السجون الفدرالية احتياطا وأمنا.

وأضاف كينغ أن سجلات السجون الفدرالية تشير إلى معرفة السلطات فيها بالخطر الذي كان يواجه السجين بارنيس من جانب سجناء آخرين كان بارنيس تعاون مع السلطات وقدم شهادات في قضايا أدت إلى الحكم عليهم، لكن لم يستطع أحد حمايته من مواجهة مصيره على أيديهم.

ومضى إلى أن السجين لقي مصرعه رغم تحذيرات سابقة من عائلته ومن البيت الأبيض دون جدوى.

وتساءل الكاتب بالقول إنه إذا كان مسؤولو السجون الفدرالية لم يتمكنوا من التغلب على حيل وألاعيب السجناء العاديين بشأن تلك القضية، فكيف يتصرفون مع عناصر من تنظيم القاعدة؟

المصدر : واشنطن بوست

التعليقات