كاتب أميركي: ماذا كسبنا في أفغانستان؟
آخر تحديث: 2009/5/23 الساعة 17:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/23 الساعة 17:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/29 هـ

كاتب أميركي: ماذا كسبنا في أفغانستان؟

ديفد بيك: أليس من حق المواطن الأميركي معرفة ما يجري في أفغانستان؟ (الفرنسية-أرشيف)

تساءل الكاتب الأميركي ديفد بيك عن الحال التي عليها قوات الولايات المتحدة في أفغانستان، وهل هي رابحة أم خاسرة أم أنه ينبغي لها الرحيل؟ وقال إنه لا يمكن معرفة ذلك إلا باتباع واشنطن مقاييس جادة لمعرفة النجاح من عدمه.

وأوضح الكاتب في مقال نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية أن المواطنين الأميركيين قد أمضوا قرابة سبع سنوات يقاتلون ويموتون في أفغانستان، البلاد التي توصف عبر التاريخ بأنها ما انفكت تقهر الغزاة.

وقال بيك إنه إذا كان بالإمكان الإفادة من دروس التاريخ فلا يبدو أن الوجود الأميركي في أفغانستان أقرب إلى الانتصار منه إلى الهزيمة.

وطرح الكاتب أسئلة بشأن من أسماهم "جنودنا الأبطال" في ما إذا كانوا يتقدمون في الميدان أم أنهم يتراجعون القهقرى؟ وعما إذا كان يتوجب عليهم البقاء هناك أم يتوجب عليهم الرحيل؟

غضب الشارع الأفغاني ضد القوات الأميركية (الفرنسية-أرشيف)
محاسبة أنفسنا
وأشار إلى وعود الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن ضرورة وجود مقاييس واضحة لسير الأوضاع في أفغانستان و"محاسبة أنفسنا"، ودعا الكاتب إلى ضرورة إيجاد معايير واضحة أيضا لحالة الجمود والفشل.

وبينما حذر الكاتب القادة العسكريين من مغبة عدم تقديم الصورة الواقعية والحقيقية لأداء القوات الأميركية في الميدان، انتقدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بشأن عدم إفصاحها عن أي معايير متبعة في تقييم الحرب على أفغانستان، في ظل الضغوط التي تواجهها الإدارة من جانب الكونغرس لمعرفة حقيقة ما يجري هناك.

وأشار إلى دعوة عضو الكونغرس ديفد أوبي من ولاية ويسكونسن إلى ضرورة "الحصول على السمك أو وقف تقديم الطعم".

وتساءل الكاتب عن حق الأميركيين العاديين في معرفة المعايير المتبعة لتوجيه قرارات الحرب التي يتخذها القادة، في ظل كون الولايات المتحدة دولة ديمقراطية؟

عدم الوضوح
واتهم سياسات وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في ظل التغيرات الأخيرة التي أجراها بين القيادات العسكرية بأفغانستان ووصفها بعدم الوضوح.

واختتم الكاتب بالقول إنه يتحدى إدارة بلاده بأن تبادر لتوجيه أسئلة أصعب إلى نفسها بشأن الوضع الراهن للوجود الأميركي في أفغانستان، هل هو رابح أم خاسر أم يتطلب الرحيل، وأن تبقى تسأل نفس الأسئلة في الحروب والصراعات المسقبلية قبل أن تطأ قدم المرء أي ميدان.

المصدر : كريستيان ساينس مونيتور

التعليقات