أول عمدة أسود لمدينة فيلادلفيا الأميركية
آخر تحديث: 2009/5/22 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/22 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/28 هـ

أول عمدة أسود لمدينة فيلادلفيا الأميركية

وصول أول رئيس أسود لسدة الحكم بأميركا يعتبر تحولا حقيقيا في ذلك المجتمع الذي شهد في القرن الماضي تمييزا كبيرا ضد السود (الفرنسية-أرشيف)

شهدت مدينة فيلادلفيا التي اشتهرت باغتيال أعضاء من عصابة الكوكلوكس كلان لثلاثة نشطاء في المجتمع المدني عام 1964، انتخاب أول عمدة أسود لها بعد أن استطاع جيمس أي يانغ أن يلحق الهزيمة بالعمدة الحالي للمدينة الديمقراطي رايبرن وودل في الانتخابات الأولية, وهو ما يعني أنه أصبح العمدة الجديد لها حيث لا يوجد له منافس من الحزب الجمهوري.

وقد مثلت نتائج هذا الاقتراع التي أعلن عنها مساء الأربعاء نقطة تحول في هذه المدينة ذات الأغلبية البيضاء والتي لا يزال شبح حادثة قتل النشطاء يلاحقها.

وفي تعليق له على هذه النتائج, قال يانغ الذي كان الطفل الأسود الوحيد بمدرسة ابتدائية محلية بهذه المدينة في أواسط ستينيات القرن الماضي, إن انتخابه "ينم عن تغير تام في المواقف ورغبة حقيقية في التقدم إلى الأمام".

أدغار كيلين الذي حكم عليه بالسجن ستين عاما (رويترز-أرشيف)
وحسب المكتب القومي للإحصاء فإن عدد سكان هذه المدينة الواقعة في ولاية ميسيسيبي هو 7300 نسمة يمثل البيض 56% منهم والسود 40% والهنود الأميركيون 2%, لكنها أهميتها تكمن في أنها تصدرت وسائل الإعلام الأميركية لفترة طويلة وبرزت في فيلم "المسيسيبي تحترق" الذي وزع عام 1988.

وكان ثلاثة نشطاء من المجتمع المدني أحدهم أسود واثنان من البيض قد اغتيلوا يوم 21 يونيو/حزيران عام 1964 في هذه المدينة عندما كانوا يسجلون أسماءهم في القائمة الانتخابية.

وفي عام 1967 أدين سبعة أشخاص من أصل 18 متهما بالتآمر في عملية الاغتيال تلك ثم حكم في عام 2005 على أدغار راي كيلين البالغ من العمر 80 عاما والذي كان عضوا في عصابة الكوكلوكس كلان, بالسجن لمدة ستين عاما بعد إدانته بعملية القتل المذكورة.

المصدر : نيويورك تايمز

التعليقات