شكوك في تسريب الجيش الأفغاني أسلحة أميركية لطالبان
آخر تحديث: 2009/5/20 الساعة 12:13 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/20 الساعة 12:13 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/26 هـ

شكوك في تسريب الجيش الأفغاني أسلحة أميركية لطالبان

نيويورك تايمز تساءلت عن سر استمرار طالبان في الهجوم على قوات أميركية وأفغانية مسلحة على مستوى عال؟ (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن أسلحة أميركية ربما وقعت في أيدي مقاتلي حركة طالبان بأفغانستان، وتساءلت عن سر استمرار
ما أسمتها حركات التمرد في أفغانستان -وهي في بيئة فقيرة- في الهجوم ضد قوات أميركية وأفغانية مسلحة على مستوى عال في البلاد؟

وأشارت نيويورك تايمز إلى أنه تم العثور على أسلحة وذخائر بالقرب من جثث القتلى من "المتمردين" تتطابق تماما مع نوعية الأسلحة الأميركية التي كانت واشنطن زودت بها الجيش الأفغاني.

وكشفت مقابلات أجرتها الصحيفة مع ضباط أميركيين وتجار أسلحة في المنطقة أن أصنافا من الأسلحة والذخائر التي تم اكتشافها في وادي كورانغال على الحدود الأفغانية الباكستانية -حيث سبق أن دارت معارك شرسة ضد "المتمردين"- تدل بشكل قوي على أن أسلحة أعدتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تسربت إلى أيدي مقاتلي طالبان عن طريق القوات الحكومية الأفغانية لاستخدامها ضد القوات الأميركية هناك.

وقالت نيويورك تايمز إن شكوكا تدور حول إمكانية قيام "فاسدين" في الجيش الأفغاني بتسريب تلك الأسلحة والذخائر الأميركية إلى أيدي مقاتلي طالبان على مدار سنوات الصراع في البلاد.

"
التحقيقات بشأن الأسلحة الأميركية تجري وسط أجواء من القلق خشية أن تكون الحكومة الأفغانية نفسها قد قامت بتزويد طالبان بالأسلحة بشكل مباشر
"
انتقادات ومخاوف
وتعرضت حكومة الولايات المتحدة لانتقادات من جانب مكتب المحاسبة الفدرالي، آخرها في شباط/فبراير الماضي إثر العثور على أسلحة أميركية الصنع بأيدي مقاتلي طالبان.

وردا على ذلك تقوم القيادة الانتقالية الأمنية الأميركية الأفغانية المشتركة التي تتولى مهمة تدريب وتزويد القوات الأفغانية بالأسلحة بتحقيقات وتدقيق في ممتلكات مراكز الشرطة والجيش الأفغاني من الأسلحة، كما أنشأت وزارة الدفاع الأميركية قاعدة بيانات للأسلحة الصغيرة التي تصدر إلى الجيش الأفغاني.

وذكرت الصحيفة أنه تم إنشاء نظام شامل للمساءلة والتحقيق لتعقب أثر الأسلحة النارية التي وصلت إلى أيدي "المتمردين" سواء من خلال أيد "فاسدة" في الجيش الأفغاني أو عمليات البيع غير المشروع أو السرقة أو الخسائر في المعارك أو غير ذلك من أشكال التسريب.

وتجري تلك التحقيقات وسط أجواء من القلق خشية أن تكون الحكومة الأفغانية نفسها قد قامت بتزويد طالبان بالأسلحة بشكل مباشر.

المصدر : نيويورك تايمز

التعليقات