هل يصبح خليل زاد رجل أميركا القوي في أفغانستان؟ (الأوروبية-أرشيف)

نقلت وكالة رويترز عن متحدث أفغاني قوله اليوم الثلاثاء إن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لا يعتزم جعل السفير الأميركي السابق زلماي خليل زاد رئيسا للمسؤولين التنفيذيين في بلاده نافيا تقريرا نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن ذلك.

وكانت الصحيفة الأميركية قد نسبت في عددها اليوم إلى مسؤولين أفغان وأميركيين قولهم إن زلماي خليل زاد, الذي عمل سفيرا للولايات المتحدة بكابل في عهد الرئيس السابق جورج بوش, قد يشغل منصبا مرموقا في الحكومة الأفغانية وفق خطة يتفاوض بشأنها مع الرئيس حامد كرزاي.

وكان خليل زاد الأميركي الجنسية المولود في أفغانستان, قد فكّر في منازلة كرزاي على كرسي الرئاسة في الانتخابات المزمع إجراؤها هذا الصيف, لكنه فوّت على نفسه الفرصة عندما لم يقدم أوراق ترشحه في آخر يوم محدد لذلك وهو 8 مايو/أيار.

ونقلت الصحيفة الواسعة الانتشار عن مسؤولين أفغان وأميركيين قولهم إن خليل زاد ظل يجري مباحثات مع كرزاي لعدة أسابيع بشأن تقلده موقعا في الحكومة قالا إنه منصب الرئيس التنفيذي لأفغانستان.

ويعتبر هذا التحالف بين الرجلين في نظر الصحيفة في مصلحة كرزاي لأنه يكون بذلك قد استوعب خصمًا محتملاً.

من جانبه لم يعد البيت الأبيض يخفي نفوره المتزايد من كرزاي حتى إن خبراء في الشأن الأفغاني قالوا إن استمالة خليل زاد لتقلد ذلك المنصب هو من قبيل الإتيان بقائد قوي وكفؤ إلى حكومة تعاني من خلل متزايد.

وكشف مسؤول بإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما عن أن المنصب الجديد سيتيح لخليل زاد الاضطلاع بمهام رئيس الوزراء دون أن يحظى بالتسمية لأنه لن يخضع لمساءلة البرلمان, كما سيجيز له الموقع الذي سيتبوؤه من دون انتخاب الاحتفاظ بجنسيته الأميركية.

وأكد مسؤولون بإدارة أوباما أن الولايات المتحدة لم تكن وراء فكرة تعيين خليل زاد في الحكومة الأفغانية, ولم يدلوا بمزيد من التفاصيل حول طبيعة المهام التي قد يضطلع بها.

المصدر : نيويورك تايمز,رويترز