ذكرت ديلي تلغراف أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) حث الإسرائيليين أمس على توخي الحذر في استخدام موقع فيسبوك قائلين إن العرب يحاولون تجنيد جواسيس على موقع الشبكة الاجتماعية الشهير.
 
فقد حذر الشين بيت الإسرائيليين من الرد على الرسائل المشبوهة أو مشاركة أرقام الهواتف والمعلومات الحساسة الأخرى عبر الإنترنت. وأشارت إلى عدد من حوادث أخيرة حاولت فيها مجموعات عنف تجنيد إسرائيليين عبر فيسبوك ومواقع شبكية أخرى.
 
وضربت الوكالة الأمنية مثالا لمستخدم فيسبوك إسرائيلي تم الاتصال به بواسطة شخص قدم نفسه له كعميل لبناني وعرض عليه مالا مقابل معلومات عن إسرائيل.
 
وأشارت إلى ضرورة أن يتوخى الإسرائيليون الحذر مع اللقاءات البريئة أو المواعيد الغرامية المقترحة على الإنترنت من قبل أناس لا يعرفونهم. حيث إن هذه الرسائل قد تكون مرسلة من قبل مسلحين بقصد الخطف أو القتل.
 
وأضاف الشين بيت أن "المنظمات الإرهابية تستخدم هذه المواقع لإغراء الإسرائيليين بالتقابل شخصيا بهدف إما خطفهم أو قتلهم أو تجنيدهم كجواسيس".
 
وأشارت الصحيفة إلى مقتل مراهق إسرائيلي منذ ثماني سنوات عندما استدرج إلى الضفة الغربية بواسطة فتاة التقته على الإنترنت.
 
وأضافت أنه في السنوات الأخيرة تحول المسلحون إلى الإنترنت لمحاربة إسرائيل وكان مسلحو حماس يستخدمون موقع غوغل إيرث الجغرافي لتحسين دقة إطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية الجنوبية.
 
وقالت أيضا إن فيسبوك متاح لأي شخص أو جماعة أو مهنة تريد أن تفتح حسابا لها على الموقع. لكنه يحظر المحتوى الذي فيه إشارة إلى الكره أو التهديد، ويحظر على المستخدمين القيام بـ"أي شيء غير قانوني أو مضلل أو خبيث أو فيه تمييز عنصري".
 
لكن كبقية المواقع على الإنترنت، لا يغربل فيسبوك كل المحتوى على الموقع قبل إرساله.

المصدر : الصحافة البريطانية