كاتبة أميركية: تشيني قام بالكثير من الأفعال الجبانة
آخر تحديث: 2009/5/17 الساعة 13:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/17 الساعة 13:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/23 هـ

كاتبة أميركية: تشيني قام بالكثير من الأفعال الجبانة

تبريرات تشيني لتقنيات التعذيب أثارت جدلا واسعا بالولايات المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

انتقدت نيويورك تايمز الرئيس باراك أوباما لتراجعه عن وعوده بنشر صور لجنود أميركيين يمارسون التعذيب ضد سجناء بأفغانستان والعراق، ووُصف ديك تشيني نائب الرئيس السابق من قبل الكاتبة مورين دود بأنه "سيد الألم" في ظل تبريره لممارسة التعذيب في البلاد.

وقالت الصحيفة الأميركية بافتتاحيتها إن أوباما واجه معارضة من كبار الجنرالات ومن الجمهوريين بالكونغرس في أعتاب استعداد الحكومة لنشر صور لجنود يمارسون التعذيب ضد سجناء بأفغانستان والعراق.

وأضافت أن الرئيس كان على خطأ عندما تملص من وعوده بنشر الصور، وقرر مقاومة قرارات اثنتين من المحاكم الاتحادية لنشرها.

وكان أوباما اقترح الجمعة الماضية بعض التعديلات قبل السماح لاستمرار القضايا أمام المحاكم، ومن بينها حظر الحصول على شهادة من خلال سوء المعاملة والتعذيب وتشديد القواعد بشأن قبول الشائعات والسماح للسجناء بالاتصال بمحامين.

أوباما تراجع عن نشر صور لممارسات الجنود ضد السجناء (الفرنسية-أرشيف)
محاكمات عسكرية
واعتبرت نيويورك تايمز تلك التعديلات بأنها لا تعد كافية، ودعت إلى إلغاء حزمة ضخمة من القوانين التي تجري بموجبها المحاكمات العسكرية المدنية في البلاد.

وأضافت أنها ليست ضد المحاكم العسكرية التي تحاكم مقترفي جرائم الحرب بما يتفق مع الأنظمة المرعية بالبلاد والقوانين الدولية، ولكنها ضد المحاكم العسكرية الأميركية التي تحاكم أناسا اعتقلوا خارج ميادين الحروب، مشيرة إلى أن الرئيس السابق جورج بوش اعتبر العالم كله ساحة حرب.

وأوضحت الصحيفة أن معظم السجناء في غونتانامو تم اعتقالهم خارج ميادين المعارك، ودعت إلى محاكمتهم مدنيا وليس أمام محاكم عسكرية، ذلك إذا أراد أوباما عدم تكرار أخطاء سلفه بوش.

من جانبها وصفت الكاتبة نائب الرئيس السابق في مقالها بأنه فعل الكثير من الأشياء التي وصفتها بالغادرة، وأضافت أن أكبر إنجازاته تلك محاولاته المتكررة لتبرير ممارسة التعذيب ضد السجناء.

دود: التعذيب انتهاك للقوانين الدولية (الفرنسية-أرشيف)
ضحية أخرى
وقالت دود إن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي أو من وصفتها بالجدة "كانت تشبه الصبي المتلثم الذي ألقي القبض عليه متلبسا، لكنه يأبى أن يعترف بأي ذنب أو خطأ ويشير بأصبعه ليتهم ضحية أخرى".

وأوضحت أن بيلوسي اتهمت وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أيه) بتضليل الكونغرس بشأن تقنيات استجواب السجناء، وكأنها بذلك تقول "كبيرهم هذا هو من فعلها".

وقالت أيضا إن العرض الذي قدمته بيلوسي أمام الكونغرس ربما أنساها أن التعذيب الذي مورس ضد المعتقلين كان انتهاكا صارخا للأنظمة المرعية والقوانين العالمية "وذكّر المرء بوصف المجلات لبوش وتشيني عامي 2003 و2003 بقاهري الأبطال!".

وأشارت الكاتبة إلى شهادة مستشار الخارجية السابق فيليب زيلزيكو أمام الكونغرس الأسبوع الماضي، والمتمثلة في قوله إن أساليب التعذيب كان مآلها الفشل وإنها كانت خطأ كارثيا.

المصدر : نيوزويك

التعليقات