زرداري: الجيش الباكستاني بحاجة إلى دعم هائل لتطوير قدراته (الجزيرة-أرشيف)

ذكرت صحيفة بريطانية أن الجيش الباكستاني ينوي ملاحقة مقاتلي طالبان ومهاجمتهم فيما وصفته بمخبأ زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بالمناطق القبلية في وزيرستان على الحدود مع أفغانستان.

وأضافت صنداي تايمز أن الجيش ينوي توسيع نطاق حربه على مقاتلي طالبان إلى ما وراء منطقة وادي سوات، لتصل المناطق القبلية بوزيرستان حيث يختبئ قادة تنظيم القاعدة.

كما أوردت قول الرئيس آصف علي زرداري "نحن بصدد الدخول إلى وزيرستان، وجميع تلك المناطق عبر العمليات العسكرية، وإن ما فعلناه في وادي سوات ما هو إلا مجرد بداية، وأمامنا حرب أوسع لنخوضها".

وأضاف زرداري أن باكستان تحتاج مليارات الدولارات لدعم القوات المسلحة لتلبية حاجات ما يزيد على مليون وسبعمائة ألف لاجئ، أو حركة اللجوء الأوسع منذ أن انشقت البلاد عن الهند عام 1947.


الجيش يقبل بوجود قوات أميركية وبريطانية (الفرنسية-أرشيف)
تطوير القوات
ومضت صنداي تايمز إلى أن الجيش الباكستاني يقبل للمرة الأولى وجود قوات بريطانية وأميركية، لتقوم بمهام التدريب على أراضيه.

وصرح الرئيس الباكستاني بأن لديه 150 ألف جندي بمنطقة القبائل، وأن ذلك العدد الضخم يحتاج أكثر من مليار دولار مساعدات عسكرية لتحريكه.

وأضاف زرداري أن الجيش بحاجة لتطوير قدراته، وأن البلاد بحاجة إلى المزيد من الدعم.

يُذكر أن الجيش تم تدريبه على الحروب التقليدية لمواجهة الجارة الهند، وشكك مراقبون بقوته على حرب العصابات كتلك التي يخوضها مقاتلو طالبان.

وأفاد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن 25 إلى خمسين من أفراد القوات الخاصة سيتم إرسالهم للإشراف على اثنين من معسكرات التدريب الجديدة في بلوشستان.

أزمة  اللاجئين تتفاقم (رويترز-أرشيف)
كارثة إنسانية
وحذرت وكالات الإغاثة الدولية من أن تزايد أعمال العنف في باكستان، من شأنه أن يفاقم من أزمة اللاجئين التي تشهدها البلاد.

وقال المفوض العام للاجئين التابع للأمم المتحدة إنه تم تسجيل 987 ألف لاجئ على مدار الأسبوعين الماضيين، بالإضافة إلى نصف مليون فروا من مناطق القتال الصيف الماضي.

ودعا أنطوني غاتيريس المجتمع الدولي لتقديم دعم هائل، محذرا من أن أزمة اللاجئين بباكستان قد يكون لها تأثير هائل في زعزعة الاستقرار بالإضافة إلى كونها باتت تشكل كارثة إنسانية.

المصدر : صنداي تايمز