توقع بتوسيع القصف الأميركي بأفغانستان
آخر تحديث: 2009/5/15 الساعة 14:15 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/15 الساعة 14:15 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/21 هـ

توقع بتوسيع القصف الأميركي بأفغانستان

يتوقع مضاعفة عدد القوات الأميركية في أفغانستان مع نهاية العالم الجاري (الجزيرة-أرشيف)

نسبت مجلة تايم الأميركية لمسؤولين كبار في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) توقعهم أن يقوم القادة العسكريون الأميركيون الجدد بتكثيف الضربات الجوية على مواقع قوات حركة طالبان في أفغانستان لدفع المعتدلين منهم للقبول بالتعامل مع الأميركيين.

ويأتي توسيع نطاق العمليات ضد طالبان ضمن إستراتيجية إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في إطار السعي لتهدئة الأوضاع في أفغانستان، وإدراك الأميركيين أنهم لن ينجحوا في تلك الإستراتيجية ما لم يتم إضعاف قوة طالبان في البلاد.

وقال قائد عسكري أميركي كبير في أفغانستان عبر رسالة بالبريد الإلكتروني إلى المجلة إن الخطط تتطلب إشعار مقاتلي طالبان بضعفهم وأنه لم تعد لهم اليد العليا في البلاد، حتى يرضخوا ويقبلوا بإجراء مفاوضات مع الأميركيين.

وقال كل من وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس وقائد القيادة الوسطى الجنرال ديفد بتراوس وغيره من كبار القادة العسكريين في واشنطن وكابل إن حركة طالبان الأفغانية تعتقد أنها استجمعت قوتها، ما يجعل المتشددين من بين قادتها يفقدون مبررا لعدم الحوار مع الولايات المتحدة أو الحكومة الأفغانية.

"
يتوقع توسيع نطاق الحملات العسكرية الأميركية ضد طالبان في الأشهر القليلة المقبلة إذ سيتم تعزيز القوات هناك بـ21 ألف عسكري أميركي جديد
"
استبدال قادة
وكان غيتس عزل
قائد القوات الدولية في أفغانستان الجنرال ديفد ماكيرنان، وعين مكانه الجنرال ستانلي ماكريستال الذي يوصف بالمخضرم في العلميات الخاصة، كما قررت وزارة الدفاع الأميركية إرسال الجنرال ديفد رودريغس إلى أفغانستان ليشرف على العمليات العسكرية اليومية هناك.

وذكر قادة عسكريون على اتصال مع الجنرال رودريغس أنه يتوقع توسيع نطاق الحملات العسكرية الأميركية ضد طالبان في الأشهر القليلة المقبلة، إذ سيتم تعزيز القوات هناك بـ21 ألف عسكري أميركي جديد.

وأوضحت تايم أن إدارة أوباما تعتبر أفغانستان من أولوياتها في الخارج، وأن البيت الأبيض يسعى جاهدا للفوز في الحرب.

وبالإضافة إلى التغيير في القادة العسكريين فإن الإدارة الأميركية وقعت على خطة لمضاعفة حجم الوجود العسكري الأميركي بحلول نهاية العام الجاري ليصل إلى 68 ألفا مع نهاية العام الجاري.

المصدر : تايم