واشنطن تقيم سياستها الجديدة مع طهران بأكتوبر
آخر تحديث: 2009/5/14 الساعة 17:43 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/14 الساعة 17:43 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/20 هـ

واشنطن تقيم سياستها الجديدة مع طهران بأكتوبر

أوباما وهو يتلو رسالته إلى الشعب الإيراني بعد تنصيبه بشهرين (رويترز-أرشيف) 

نسبت صحيفة أميركية لمسؤولين كبار بإدارة الرئيس باراك أوباما قولهم إن واشنطن وحلفاءها الأوروبيين حددوا بداية أكتوبر/تشرين الأول القادم لتقييم مدى تقدم المفاوضات التي يجرونها مع إيران وتبعا لذلك اتخاذ قرار إزاء فرض العقوبات عليها أو عدم فرضها.

وقد حدد هؤلاء الحلفاء أهدافا قالوا إنها إن لم تتحقق فإن عقوبات اقتصادية ستفرض على إيران، في خطوة رأت فيها وول ستريت جورنال محاولة لطمأنة إسرائيل والدول العربية المتوجسة من البرنامج النووي الإيراني.

وتشمل هذه المعايير التي يرى الحلفاء أنها ستمكنهم من قياس السلوك الإيراني, تحديد مدى استعداد طهران للسماح لمفتشي الأمم المتحدة بالقيام بحملات تفتيشية مفاجئة لمواقعها النووية الموجودة خارج نطاق التفتيش حاليا، ومعرفة مدى استعدادها للموافقة على "تجميد في مقابل التجميد" بحيث تجمد تخصيبها لليورانيوم مقابل وقف التمسك بتطبيق عقوبات اقتصادية جديدة عليها.

ونسبت وول ستريت جورنال لهؤلاء المسؤولين -الذين وصفتهم بالمطلعين- قولهم إن هذه الخطوة تستهدف تبديد مخاوف إسرائيل والدول العربية الحليفة لواشنطن من أن طهران قد تظل تطيل أمد المفاوضات بينما تستمر في تطوير برنامجها النووي.

وكان أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون قد أكدا أن انفتاح بلادهما على طهران لن يكون إلى أجل غير مسمى.

فالإدارة الأميركية تعهدت باختبار مدى استعداد إيران للتعاون بشأن قضية برنامجها النووي وبشأن قضايا الجهود المشتركة لبسط الاستقرار في العراق وأفغانستان.

وقد أكدت كلينتون في وقت سابق أن واشنطن ستفرض عقوبات اقتصادية "موجعة" على طهران إذا رفضت التفاوض بشأن برنامجها النووي.

ويعزو المسؤولون الأميركيون مبرر روسيا والصين اللتين دأبتا على رفض تأييد العقوبات الاقتصادية الأممية على طهران إلى تحفظهما على إحجام الإدارة الأميركية السابقة عن إجراء مفاوضات مباشرة مع طهران, أما الآن فإن الأميركيين يأملون في أن يتعهد هذان البلدان بتأييد العقوبات على طهران إذا فشلت المفاوضات.

لكن صادق خرازي وهو أحد المساعدين السابقين لوزير الخارجية الإيراني يقول إن الأميركيين "ليس أمامهم سوى القبول بخيار المفاوضات المباشرة مع طهران لأن إيران لن تتراجع ومن الآن فصاعدا لا بد أن نتحدث بشأن الشراكة شريطة أن تخدم مصالح كل منا" على حد تعبيره.

المصدر : وول ستريت جورنال

التعليقات