لشكر طيبة تغيث لاجئي سوات
آخر تحديث: 2009/5/14 الساعة 12:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/14 الساعة 12:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/20 هـ

لشكر طيبة تغيث لاجئي سوات

فارون من القتال بسوات يصطفون لتلقي بعض الإمدادات الضرورية (رويترز)

برزت جماعة الدعوة التابعة لـ"لشكر طيبة" المتهمة بالضلوع في الهجمات على مدينة مومباي الهندية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي باعتبارها إحدى أهم المنظمات الخيرية التي تقدم الدعم لمئات الآلاف من اللاجئين الباكستانيين الفارين من مناطق القتال بين الجيش الباكستاني ومقاتلي طالبان بوادي سوات.

وذكرت صحيفة ذي إندبندنت التي أوردت هذا الخبر أنها لاحظت وجودا مكثفا لمتطوعي هذه الجماعة وهم يعملون علنا لنقل اللاجئين من منطقة الصراع بوادي سوات إلى مخيمات الطوارئ التي نصبت لإيوائهم وإلى المستشفيات لتقلي العلاج.

كما أن هذه الجماعة التي حظرتها باكستان العام الماضي تحت ضغط من المجتمع الدولي تقدم الغذاء والماء والإسعافات الأولية للمتضررين.

ونقلت عن بعض متطوعي جماعة الدعوة التابعة للشكر طيبة التي تعهدت الحكومة بالقضاء عليها وعدم السماح لها بالعمل تحت أي اسم آخر، أنهم يوفرون خدمات ضرورية في منطقة لم تعد فيها موارد الحكومة الباكستانية كافية.

ويعمل المتطوعون تحت اسم مؤسسة "فلاح إي إنسنيات" أي "مؤسسة الإغاثة الإنسانية", لكن الخيمة التي نصبوها تحمل شعار جماعة الدعوة وبها علمها الأسود والأبيض الذي يحمل سيفا معكوفا.

ونقلت الصحيفة عن المتطوع جعفر خان قوله "المنظمة كانت تعمل تحت اسم جماعة الدعوة, وهي الآن توفر مخيمات قريبة من منطقة الصراع كما توفر الإسعافات الأولية والماء والعصائر والغذاء, ولديها 12 سيارة إسعاف, أما إمداداتها فتأتي من منطقة البنجاب".

وفي رده على سؤال عن دوافع هذه المنظمة الخيرية قال الدكتور المتطوع فضل العظيم "هذه منظمة إنسانية تساعد الجميع, مسلمين ومسيحيين... إلخ".

وتوقعت الصحيفة أن يثير انبعاث هذه الجماعة من جديد القلق حول قدرتها على استخدام عملها الخيري بين المدنيين "وسيلة لتجنيد الجهاديين" كما رجحت أن تدعم هذه الأنباء موقف المشككين في جدية الحكومة الباكستانية في التصدي لمن يتهمون بالوقوف وراء هجمات مومباي.

المصدر : إندبندنت

التعليقات