تلاميذ يرتدون كمامات خارج مدرستهم في مكسيكو سيتي (رويترز)

حذر علماء من أن عدوى إنفلونزا الخنازير ستصيب ثلث سكان المعمورة إذا استمرت في التفشي بمعدلها الحالي.

ورجّح باحثون من كلية إمبريال كوليدج في لندن في دراسة أجروها, أن يتسبب الفيروس في جائحة تضرب النصف الشمالي من الكرة الأرضية في فصل الخريف. ووصفت مجلة ساينس الدراسة التي قام بلها هؤلاء العلماء بأنها "أول تحليل سريع ومنفّر" عن إنفلونزا الخنازير.

وقال الباحثون  يوم الثلاثاء إن الوباء سيستشري في كل أنحاء العالم في غضون تسعة أشهر في وقت جرى الكشف فيه عن ثلاث إصابات جديدة بالمرض في المملكة المتحدة.

وذكر نيل فيرغسون, وهو أحد الباحثين الذين أعدوا الدراسة وعضو في لجنة الطوارئ الخاصة بتفشي المرض التابعة لمنظمة الصحة العالمية, أن الفيروس يحمل مقومات التحول إلى "جائحة" بكل معنى الكلمة.

وأضاف "لكي نضع الأمور في سياقها, فإن عدوى الإنفلونزا العادية الموسمية تصيب على الأرجح نحو 10% من سكان العالم كل سنة, وعليه فإننا مقبلون على موسم من انتشار الإنفلونزا ربما يكون أسوأ بثلاث مرات عن المعتاد، دون الخوض فيما إذا كان هذا الفيروس أشد خطورة من فيروسات الإنفلونزا الموسمية الاعتيادية أم لا."

وتناولت الدراسة في تقييمها مدى قابلية عدوى المرض للانتقال وذلك بتحليل أعداد من أصيبوا بالمرض من المسافرين إلى المكسيك ومقارنتها بنتائج مسح أجري على قرية مكسيكية تفشى فيها المرض. كما بحثت الدراسة مدى قدرة الفيروس على التحوّر.

وقدّرت أن إنفلونزا الخنازير أودت بحياة ما بين 0,4% و 1,4% من ضحاياها في المكسيك, لكن قائد فريق البحث كريستوف فريزر يرى أنه من المبكر التنبؤ بمعدل الوفيات المحتمل خارج المكسيك.

المصدر : غارديان