دارلينغ أحد الذين يشملهم تحقيق الشرطة البريطانية (رويترز-أرشيف)

أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة تايمز البريطانية أن الكشف عن النفقات الباذخة لأعضاء البرلمان البريطاني أثار حفيظة الناخبين، مما جعلهم ينقلبون على الحزبين الكبيرين ويتجهون أكثر فأكثر إلى الأحزاب الأصغر.

وعلى عكس الاستطلاع الذي أجري بين يومي الجمعة والأحد الماضيين، فقد أظهر استطلاع تايمز تراجعا حادا في تأييد البريطانيين لحزبي العمال والمحافظين مقابل تزايد في شعبية حزب الديمقراطيين الليبراليين والأحزاب الأخرى الصغيرة بما فيها الحزب القومي البريطاني المتطرف.

وحسب الاستطلاع, فإن غالبية البريطانيين الساحقة ترى أن أعضاء البرلمان يخدمون مصالحهم الذاتية وأنهم لا يتقربون من ناخبيهم, كما أنهم يسيئون استخدام نفوذهم.

وقد ذكرت الشرطة البريطانية أنها تحقق مع ستة نواب حول مسألة نفقاتهم والتعويضات التي يحصلون عليها، من بينهم وزير النقل جوف هون ووزير الخزينة أليستر دارلينغ.

وقد عبر 86% من الذين استطلعت آراؤهم عن اعتقادهم بأن "الأحزاب كلها في السوء سواء" عندما يتعلق الأمر باستغلال نظام النفقات والتعويضات, في حين أكد 85% منهم أن الطريقة التي يتصرف بها النواب تعكس مدى حرصهم على خدمة مصالحهم الخاصة وبعدهم عن ناخبيهم.

وأكد 79% من المستطلعين أن النواب لو كانوا مستقيمين لما طالبوا بتعويضهم عن كثير من النفقات كالأثاث وعمال النظافة وبعض أدوات المنزل التافهة, معتبرين أن دفاع النواب عن أنفسهم بالقول إن القانون يعطيهم هذه الحقوق لا يفيد في غسلهم من العار.

وحسب الاستطلاع فإن تأييد الناخبين لحزب العمال تراجع بنسبة 4% منذ بداية الشهر الماضي ليصل 26% فقط، كما تراجع تأييد حزب المحافظين بنفس النسبة ليصل 39%.

أما حزب الديمقراطيين الليبراليين فزادت نسبة تأييده بنفس القدر ليصل 22%، كما زاد بالنسبة ذاتها تأييد الأحزاب الأخرى إلى 13% توزعت أساسا بين الحزب القومي البريطاني وحزب استقلال المملكة المتحدة وحزب الخضر.

المصدر : تايمز