البابا يواجه صعوبات في إسرائيل والأراضي الفلسطينية
آخر تحديث: 2009/5/12 الساعة 14:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/12 الساعة 14:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/17 هـ

البابا يواجه صعوبات في إسرائيل والأراضي الفلسطينية

إيكونومست: زيارة البابا لإسرائيل محاولة واضحة لمداواة جراح قديمة (رويترز)

علقت مجلة إيكونومست على زيارة بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر الأولى إلى الشرق الأوسط التي بدأها بالأردن والسهولة التي تمت بها هذه الزيارة لأن أفرادا من الأسرة الحاكمة يؤيدون بقوة التفاهم المسيحي الإسلامي، ولهذا كانوا أحرص الناس على عدم تعكير صفو الزيارة لأي سبب كان.
 
وأشارت المجلة إلى ترحيب المستشار الديني للعائلة الملكية الأمير غازي بن محمد بـ"الأسف" الذي أبداه البابا بسبب الأذى الذي سببته محاضرته الشهيرة في سبتمبر/أيلول 2006، التي استشهد فيها بكلمات إمبراطور روماني مناوئة للمسلمين. كذلك شكر الأمير البابا على رده المهذب على "الكلمة السواء"، في إشارة إلى الجهد الكبير الذي يبذله علماء المسلمين لتحسين العلاقات المسيحية الإسلامية عبر حوار الأديان.
 
ونبهت المجلة إلى أنه بعد الترحيب الحار في الأردن، يواجه البابا وقتا أصعب بكثير في إسرائيل وبيت لحم، معقل المسيحيين الفلسطينيين في الضفة الغربية التي من المقرر أن يزورها البابا غدا الأربعاء. وقالت إنه لا يستطيع أن يعتمد على مستوى مشابه من التهدئة الرسمية من السلطات في إسرائيل أو الضفة الغربية.
 
وأضافت أن الكنيسة الكاثوليكية لها سجل سيئ من الإيماءات المعادية لليهود التي قضت العقود الأخيرة وهي تحاول التكفير عنها.
 
وقالت إن عضوية البابا بنديكت فيما كان يعرف بشبيبة هتلر (غير الطوعية باعتراف الجميع) إبان الحرب قليلا ما ساعدت في إقناع اليهود المتشككين بأن الكنيسة الكاثوليكية مخلصة في جهودها لتحسين العلاقات.
 
ولم يشفع له أيضا إلغاؤه الحرمان الكنسي هذا العام لأسقف كان قد أنكر المحرقة اليهودية. وزعم مسؤولو الكنيسة لاحقا أن البابا لم يكن على علم بآراء الأسقف السيئة وأدان بعدها بشدة إنكار المحرقة.
 
وأشارت المجلة إلى كلمات البابا عند إدانته لمعاداة "السامية" أثناء زيارته إسرائيل بأنها كانت محاولة واضحة لمداواة هذه الجروح القديمة.
 
وختمت بما قاله من كلمات عن الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين بأن هذه الكلمات يمكن أن تشير أيضا إلى الفاتيكان وعلاقاته مع كل أولئك الذين أساء إليهم منذ تولى بنديكت السادس عشر منصبه البابوي.
المصدر : الصحافة البريطانية