كاتب أميركي: خطوات أوباما الشرق أوسطية إستراتيجية
آخر تحديث: 2009/4/6 الساعة 16:10 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/6 الساعة 16:10 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/11 هـ

كاتب أميركي: خطوات أوباما الشرق أوسطية إستراتيجية

الرئيس التركي عبد الله غل (يمين) يرحب بنظيره الأميركي باراك أوباما (رويترز)

رحب الكاتب الأميركي روجر كوهين بخطوات الرئيس الأميركي باراك أوباما نحو الشرق الأوسط، وقال إن تلك الخطوات التي تهدف إلى التأكيد على أن الإسلام من أعظم الديانات في العالم ويجسر الهوة بين أكثر الانقسامات خطورة، ذات أهمية إستراتيجية جوهرية.

واقتبس الكاتب في مقاله بصحيفة نيويورك تايمز بعض ما جاء في تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في مقابلة معه بلندن عشية زيارة أوباما لبلاده، حيث شدد على التفاوض مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأهمية ذلك في قضية الشرق الأوسط.

وكان أردوغان قال "يجب أن يتم تمثيل حماس على طاولة المفاوضات، وعندها فقط يمكن الحصول على حل".

"
مع وجود حكومة يمينية إسرائيلية، فإن آفاق وجود جسور جديدة بين الغرب والعالم الإسلامي أضحت بعيدة
"
ودعا أردوغان في المقابلة أوباما إلى "توازن جديد" في النهج الأميركي نحو الشرق الأوسط".

ثم تحدث الكاتب عن كيف أن حماس باتت قضية حيوية في مراجعة السياسة الأميركية الخاصة بالشرق الأوسط، مذكًرا بأنها يُنظر إليها في المنطقة بعد فوزها في الانتخابات الفلسطينية عام 2006، باعتبارها حركة مقاومة شرعية تعززت بالحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة ضمن عملية "الرصاص المصبوب".

ونبه كوهين إلى أن تهميش الولايات المتحدة وأوروبا لحماس أفضى إلى مأزق، لأنه لا يمكن النيل من حماس كحركة اجتماعية وسياسية فلسطينية محاصرة، أو التخلص منها كليا.

ولفت أيضا الكاتب إلى دعم جورج ميتشل مندوب أوباما للشرق الأوسط للحوار والمصالحة بين حركة التحرير الوطني (فتح) وحماس.

وعلق الكاتب على ما اعتبره أردوغان من أن انتخاب باراك حسين أوباما يحمل رمزية كبيرة لأن جزء من اسمه مسلم وآخر مسيحي، قائلا إن هذه التركيبة جيدة، ولكن مع وجود حكومة يمينية إسرائيلية، فإن آفاق وجود جسور جديدة بين الغرب والعالم الإسلامي أضحت بعيدة.

وفي الختام، يعرب كوهين عن توافقه مع أردوغان الذي قال إن الإسلام لا يتعارض مع الحداثة، ولكنه -أي الكاتب- يرى أن المشكلة هي أن الإسلام يستخدمه تنظيم القاعدة كأيديولوجية في حملتها المناهضة للغرب.

المصدر : نيويورك تايمز