قيمة غازبروم السوقية تراجعت خلال أقل من عام من 330 مليار دولار إلى أقل من 90 مليارا (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة فايننشال تايمز إن شركة غازبروم الروسية التي كانت تعد ثالث أكبر شركة في العالم في يونيو/حزيران العام الماضي عندما كانت قيمتها السوقية 330 مليار دولار أصبحت تحتل الآن المرتبة السابعة والثلاثين بعد أن انهارت قيمتها السوقية إلى أقل من 90 مليارا بسبب تراجع أسعار الغاز والنفط في العالم.

وذكّرت الصحيفة بقول مدير هذه الشركة آلكسي ميلر في يونيو/حزيران العام الماضي إن سعر برميل النفط سيصل قبل نهاية العام 2008 إلى 250 دولارا.

وقالت إن أهمية هذا التصريح بالنسبة للأوروبيين تكمن في كونهم يشترون الغاز الروسي بعقود آجلة تتراوح بين ستة وتسعة أشهر, قائلة إن ذلك التصريح مثل نوعا من "الغطرسة".

لكن الصحيفة نبهت إلى أن انخفاض أسهم غازبروم المفرط عزز مخاوف المستثمرين من "الخطر الروسي" خاصة أن توقعات أرباح هذه الشركة للعام 2010 تراجعت بخمسة أضعاف.

وأوردت في هذا الإطار, قول نائب المدير التنفيذي لغازبروم لمجلس إدارة الشركة الأسبوع الماضي إنه يتوقع تراجع صادرات شركته إلى أوروبا بنسبة 22% رغم أنها تمثل 60% من مصادر دخل الشركة.

كما يتوقع تراجع معدل سعر البيع من 400 دولار لكل ألف متر مكعب إلى 260 دولارا فقط.

ويضاف إلى ذلك أن الركود الاقتصادي قد يقلص الطلب الأوروبي على الغاز ومصادر الطاقة الأخرى ليس خلال العام 2009 فحسب وإنما للسنوات القادمة.

وقد يؤدي تراجع صادرات غازبروم إلى خفض ميزانية برنامجها الاستثماري البالغة 27 مليار دولار مما قد يؤجل استغلالها للمشاريع المكلفة في شبه جزيرة يامال, التي تعلق عليها آمال كبيرة لتأمين حاجيات أوروبا المستقبلية من الطاقة, حسب فايننشال تايمز.

المصدر : فايننشال تايمز