الماسحات الضوئية في مطار مانشستر لا تفرق بين أسامة بن لادن والممثلة فينونا رايدر

ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن الماسحات الضوئية المصممة لتأكيد هوية المسافرين من واقع جوازات سفرهم في مطار مانشستر ضعيفة الأداء لدرجة أنها لا تستطيع التمييز بين أسامة بن لادن والممثل كيفين سبيسي أو حتى الممثلة الشهيرة فينونا رايدر، في وقت لم تفرق بين صورة رئيس الوزراء غوردون براون والممثل الأميركي ميل غيبسون.
 
فقد جاء في مذكرة سربها مسؤول بالبريد الإلكتروني أن الأجهزة أعيدت معايرتها لمستوى غير مقبول ما يعني أن المسافرين الذين لهم وجوه فيها شبه 30% فقط من صور جوازات سفرهم يستطيعون المرور عبر الأجهزة.
 
وقد شككت الأجهزة، التي يتم تجربتها في مطار مانشستر، في كثير من هويات الركاب لدرجة أنهم كانوا يصطفون في طوابير طويلة.
 
وقالت الصحيفة إن التقنية الجديدة صممت لمساعدة مسؤولي الهجرة في كشف الأشخاص المسافرين بجوازات زائفة خاصة الإرهابيين، لكن يبدو أن المخطط الجديد الذي تكلف ملايين الجنيهات أصبح معرضا للخطر.
 
وقال خبير في معرفة الوجوه بقسم علم النفس بجامعة غلاسكو، روبرت جنكينز إن تقليل مستوى المطابقة إلى 30% سيجعل النظام غير ذي قيمة تقريبا.
 
ومن المعلوم أن وزيرة الداخلية البريطانية جاكي سميت كانت قد أعلنت تجربة خمسة أجهزة في مطار مانشستر في أغسطس/آب الماضي بقصد تحسين الأمن وجعل الأمر أصعب على الإرهابيين لاستخدام جوازات سفر زائفة.
 
وتطبق التقنية الجديدة الآن فقط على البريطانيين والمسافرين الأوروبيين عبر الرحلات العالية الخطورة، ومن المخطط تعميمها على كل المواطنين من غير الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2010.

المصدر : الصحافة البريطانية