انفصال سبكتر ضربة للجمهوري ودعم لأوباما
آخر تحديث: 2009/4/29 الساعة 11:29 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/29 الساعة 11:29 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/5 هـ

انفصال سبكتر ضربة للجمهوري ودعم لأوباما

تحول سبكتر إلى الحزب الديمقراطي يزيد الجمهوريين تهميشا (رويترز-أرشيف)

سيطر انفصال السيناتور الجمهوري إرلين سبكتر عن حزبه وتحوله إلى الحزب الديمقراطي على اهتمامات الصحف الأميركية التي تناولته خبريا، وقالت إن هذا الانفصال يشكل دعما للأهداف التي يسعى الرئيس باراك أوباما لتحقيقها وتهميشا للجمهوريين في الكونغرس.

وعلقت مجلة نيوزويك على إعلان سبكتر انفصاله عن الحزب الجمهوري ليلتحق بالحزب الديمقراطي، قائلة إنها أخبار رائعة للديمقراطيين لأنها تزيل عائقا أمام جدول أعمال أوباما الذي يحاول أن يتعاطي مع قضايا شائكة.

ولكن أهم ما في هذا الإعلان -حسب تعبير المجلة- هو ما يوحي به هذا الانفصال من حالة الحزب الجمهوري، لا سيما أن سبكتر قال في تصريحه إن الحزب -منذ انتخابه سيناتورا في ثمانينيات القرن الماضي إبان فترة الرئيس الاسبق رونالد ريغان- جنح كثيرا إلى اليمين.

وتقول نيوزويك أنه رغم تصويت سبكتر إلى صالح الديمقراطيين على قضايا مثل الحفز المالي، فإنه من غير المرجح أن يجعل تحوله إلى الحزب الديمقراطي صوتا سهلا للديمقراطيين.

تحول غير متوقع

"
إقناع سبكتر بالتحويل للحزب الديمقراطي كان محور محادثات طويلة بينه وبين بايدن قبل سنوات
"
من جانبها وصفت صحيفة نيويورك تايمز إعلان سبكتر بأنه تحول غير متوقع، الأمر الذي يعزز موقف أوباما تجاه بعض القضايا في هذا الوقت الحرج، ويزيد الجمهوريين تهميشا في الكونغرس.

ونوهت الصحيفة إلى أن سبكتر يقر بأن قراره المفاجئ جاء من منطلق رغبته الشديدة في كسب الولاية السادسة العام المقبل، وجاء ذلك بعد أن توصل ومستشاروه إلى أنه لن يتمكن من هزيمة خصمه الجمهوري المحافظ في الانتخابات التمهيدية، خاصة بعد تصويت سبكتر لصالح خطة الإنقاذ الاقتصادية.

الجمهوريون من جانبهم وصفوا انفصال سبكتر بأنه عار، وأكدوا أنها حالة فردية نشأت في بيئة سياسية خاصة في بنسلفانيا.

أما الديمقراطيون فقد جاءهم الدعم من قمة الهرم عندما بادر أوباما بمهاتفة سبكتر وإعرابه عن دعمه الكامل له.

وحسب مسؤولين في البيت الأبيض لعب جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي دورا جوهريا في قرار سبكتر أثناء محاولة الأول إقناعه بالتصويت لصالح خطة الإنقاذ، كما أن إقناع سبكتر بالتحويل للحزب الديمقراطي كان محور محادثات طويلة على مر سنوات مضت.

وقالت صحيفة واشنطن بوست "رغم أن سبكتر أشار إلى أنه لن يكون الصوت الستين التلقائي للديمقراطيين -الذي يتيح لهم الحصول على الأغلبية في الكونغرس- فإن قراره لقي ترحيبا واسعا من الديمقراطيين".

المصدر : الصحافة الأميركية