واشنطن تنشد دعم العرب لإستراتيجيتها مع إيران
آخر تحديث: 2009/4/27 الساعة 11:58 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/27 الساعة 11:58 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/3 هـ

واشنطن تنشد دعم العرب لإستراتيجيتها مع إيران

روس يتوجه إلى الشرق الأوسط لكسب تأييد العرب للإستراتيجية الأميركية مع إيران
(الأوروبية-أرشيف)

تعتزم إدارة الرئيس الأميركية باراك أوباما إرسال رجلها المعين لمتابعة الملف الإيراني دينس روس إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع، بهدف كسب دعم أكبر من العرب لإستراتيجية الولايات المتحدة في المقاربة مع إيران، وفقا لمسؤولين أميركيين.

وأشارت صحيفة وول ستريت التي نقلت الخبر إلى أن عددا من الدول العربية أعربت في الأسابيع الأخيرة عن قلقها من أن تقارب واشنطن مع طهران قد يجعل من الأخيرة قوة شرق أوسطية، ويفشل في وضع حد لبرنامجها النووي.

وقالت الصحيفة الأميركية إن الحكومات العربية طلبت تأكيدات من روس ومسؤولين أميركيين آخرين بأن دعوات واشنطن لطهران لن تقوض المصالح الأمنية لتلك الحكومات، كما قال دبلوماسيون عرب وأميركيون.

وأشارت إلى أن الحكومات العربية تطالب الولايات المتحدة باستشارتها في الوقت الذي يسعى فيه أوباما إلى إجراء حوارات على مستوى عال مع إيران تهدف إلى إنهاء الأنشطة النووية الإيرانية.

وقال مسؤول أميركي يعمل على الملف الإيراني ولم تكشف عنه الصحيفة إن "هذا القلق العربي حقيقي جدا، فهم قلقون جدا من إيران"، مضيفا أن "أول شيء يجب القيام به هو استشارتهم وأخذ مخاوفهم بعين الاعتبار".

وتعليقا على رد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ومسؤولين إيرانيين على الدعوات الإيرانية، قال مسؤولون أميركيون إنه "رد مرتبك"، وأضافوا "من الصعوبة بمكان معرفة ما إذا كان موجها إلى الداخل أم لا، وما إذا كان هناك معارضة حقيقية للمقاربة ام لا، فليس هناك ما يدل على شيء حتى الآن".

وستكون زيارة روس هي الأولى له منذ تعيينه في منصبه الجديد كمستشار لإدارة أوباما لقضايا الخليج وجنوب شرق آسيا، ويتوقع أن يزور السعودية والإمارات المتحدة وقطر وأعضاء آخرين في مجلس التعاون الخليجي.

ونقلت الصحيفة عن بعض المسؤولين العرب قولهم إنهم لم يلمسوا أي دليل على توجه إيران نحو تخفيف أنشطتها التي ينظرون إليها على أنها مصدر لزعزعة استقرار الحكومات الشرق أوسطية.

ورجحت وول ستريت أن يحمل روس رسالة تطمين للدول العربية مفادها بأن الدعوات الأميركية لطهران لن تبقى مفتوحة إلى الأبد، مشيرة إلى أن مسؤولين أميركيين يعدون عقوبات اقتصادية جوهرية لفرضها على إيران إذا لم تؤت المفاوضات أكلها.

المصدر : وول ستريت جورنال

التعليقات