صحيفة أميركية تتهم باكستان بدعم طالبان في أفغانستان
آخر تحديث: 2009/4/18 الساعة 12:14 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/18 الساعة 12:14 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/23 هـ

صحيفة أميركية تتهم باكستان بدعم طالبان في أفغانستان

بوسطن غلوب: إسلام آباد تسعى سرا لتأجيج العنف في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة بوسطن غلوب الأميركية في افتتاحيتها إن توطيد الاستخبارات الباكستانية منذ فترة طويلة علاقتها مع حركة طالبان ومع شبيهاتها من الحركات المسلحة المتطرفة، لم يعد أمرا سريا.

ودعت الصحيفة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى أن يأخذ تلك العلاقة في الحسبان ويواجه بحسم ما سمته اللعبة المزدوجة الغادرة التي تقوم بها إسلام آباد أثناء إرساله 17 ألف جندي لتعزيز قواته وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان.

وأوضحت أن أجنحة سرية في الاستخبارات الباكستانية تزود الجماعات المسلحة في أفغانستان بالذخيرة والوقود وتحثهم على مقاتلة القوات الأميركية وقوات الناتو هناك.

وأضافت بوسطن غلوب أن الاستخبارات الباكستانية تجند أفرادا من المدارس المتطرفة في باكستان لصالح طالبان وتزودهم بالتخطيط الإستراتيجي، كما تقدم لهم المشورة بشأن الأوقات المناسبة لتصعيد عملياتهم أو تهدئتها وإيقافها.

"
باكستان تعول كثيرا على حركة طالبان والجماعات المسلحة في التصدي للنفوذ الهندي في أفغانستان
"
النفوذ الهندي
وقالت الصحيفة إن أجهزة الاستخبارات الأميركية تمكنت من اعتراض الاتصالات بين الطرفين وكشفت مدى العلاقة بينهما، مضيفة أن باكستان تعول كثيرا على حركة طالبان والجماعات المسلحة في التصدي لما وصفته بالنفوذ الهندي في أفغانستان.

ومضت إلى القول بأن الاستخبارات الباكستانية كانت وراء تفجير السفارة الهندية في كابل في الصيف الماضي.

وتابعت الصحيفة أن من بين أهداف إسلام آباد في تعاونها مع طالبان هو الحيلولة دون تمكين إيران أو روسيا من الحصول على موطئ قدم في أفغانستان، وأن تلك اللعبة الباكستانية تجري في ظل مساعدة سنوية بمليار دولار تقدمها واشنطن إلى إسلام آباد.

وأوضحت أن جيش باكستان واستخباراتها يصطادان عناصر من تنظيم القاعدة ويسلمانهم إلى الولايات المتحدة، ولكنهما لا يضربان طالبان والجماعات المسلحة المتطرفة التي تنوي الاستيلاء على باكستان في نهاية المطاف.

واختتمت بالقول إن اللعبة الباكستانية من شأنها الإبقاء على التصعيد في أفغانستان، مما يجلب مزيدا من الضرر على البلاد وعلى الدول المجاورة.

ومضت إلى أنه إذا استمعت إسلام آباد إلى توجيهات أوباما في ضرب القاعدة والجماعات المتطرفة الأخرى داخل البلاد، فإن الرئيس الأميركي سيسعى بالتأكيد إلى سلام حقيقي بين باكستان وجارتها الهند.

المصدر : الصحافة الأميركية