القوات البحرية الأميركية والفرنسية استخدمت القوة ضد القراصنة الصوماليين
(رويترز-أرشيف)

قال الكاتب دانيال هيننغر إن أجواء الفرحة عمت الولايات المتحدة إثر قيام قناصة البحرية الأميركية بتحرير القبطان الأميركي ريتشارد فيليبس من أيدي القراصنة الصوماليين قبل أيام.

وأضاف الكاتب في مقال نشرته صحيفة وول ستريت الأميركية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما صرح إثر انتهاء العملية بأن القراصنة المأسورين سيقدمون للعدالة لمقاضاتهم على جرائمهم، لكن أوباما قصد القراصنة الصوماليين، ولم يتحدث عن القراصنة الآخرين.

ومضى هيننغر بالقول إن ثمة قراصنة آخرين ينبغي ملاحقتهم ومقاضاتهم على جرائمهم أيضا، موضحا أنهم يعيشون في كوريا الشمالية وإيران وفي مخابئ تنظيم القاعدة على طول الحدود الشمالية الغربية لباكستان.

وأشار إلى أن قراصنة آخرين أيضا يتمثلون في حزب الله في لبنان والجنجويد بدارفور في السودان، مضيفا أنهم قراصنة يلفون أجسادهم بأحزمة ناسفة ليوقفوا روتين العيش في المدن والقرى المزدحمة.

الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز
(رويترز-أرشيف)
ملك القراصنة
ووصف الكاتب الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بملك قراصنة أميركا اللاتينية، وقال إن هناك قراصنة آخرين،
ومضى إلى أن كل أولئك القراصنة يريدون أن تحل الفوضى محل الأنظمة والقوانين المرعية في العالم المتحضر.

وقال الكاتب إن القراصنة في كوريا ا لشمالية سخروا من الأمم المتحدة ومن الحظر المفروض على برنامجهم النووي وأعلنوا أنهم سيستأنفون إنتاج الأسلحة النووية.

وأضاف أن القراصنة في إيران أعلنوا أيضا على الملأ الأسبوع الماضي أنهم يديرون سبعة آلاف من أجهزة الطرد المركزي في منشأة لتخصيب اليورانيوم، في حين تسعى القوى العظمى في الجانب الآخر لمفاوضات مع كل من طهران وبيونغ يانغ.

وأما في باكستان فقد تدفق القراصنة من طالبان وادي سوات، وحولوها إلى ساحة للذبح بعد أن كانت تعتبر جوهرة باكستان، حسب الكاتب.

ودعا الكاتب إلى مقاومة القرصنة قبالة سواحل الصومال والقرصنة أينما وجدت في العالم، وقال إنهم يمثلون تهديدا للأمن والسلم والعالم المتحضر، مضيفا أن عدم التصدي لهم سيضعف من ثقة الناس بالوعود التي يطلقها الغرب بشكل عام.

المصدر : وول ستريت جورنال