كاتبة أميركية: يمكن للدول حماية مياهها ضد القرصنة
آخر تحديث: 2009/4/12 الساعة 11:37 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/12 الساعة 11:37 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/17 هـ

كاتبة أميركية: يمكن للدول حماية مياهها ضد القرصنة

القراصنة يهاجمون رغم وجود سفن حربية في الجوار (الأوروبية-أرشيف)

تساءلت الكاتبة إيميلي لانغر عن الكيفية المثلى لمحاربة ظاهرة القرصنة عبر البحار، لتجيب بالقول إن هناك طرقا شتى أبرزها تزويد الدول المعنية بقوارب صغيرة ودعمها لتتولى حراسة مياهها.

وأوضحت الكاتبة في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن مجموعة من القراصنة الصوماليين هاجمت الأسبوع الماضي سفينة شحن أميركية، واحتجزت القبطان، فأرسلت واشنطن إثر ذلك فرقاطة تابعة للبحرية الأميركية إلى موقع الحدث.

وبالتالي كانت المواجهة بين سفينة حربية كبيرة من جهة وقارب نجاة صغير حيث احتجز القراصنة القبطان رهينة من جهة أخرى.

والفرقاطة أو المدمرة الأميركية كانت واحدة من عدة سفن حربية أجنبية عملاقة تتواجد لمواجهة القرصنة قبالة سواحل الصومال، حيث تتزايد مستويات القرصنة بشكل كبير.

"
الحل في دعم تلك الدول الأفريقية وتزويدها بقوارب صغيرة مناسبة، والقيام بتدريب أناس منها لحراسة شواطئهم بأنفسهم على نحو فاعل
"
دعم وتدريب
وأشارت إلى أن دولا أخرى بالإضافة إلى الولايات المتحدة مثل كوريا واليابان والصين تقوم بنشر سفن حربية كبيرة في عرض البحر لمواجهة حالات الطوارئ أو لعرض قوتها العسكرية عبر البحار.

وقالت لانغر إن الحادثة الأخيرة أثبتت أن القراصنة لم يردعهم ذلك العرض للسفن الحربية الكبيرة عن الإقدام على مهاجمة سفينة الشحن الأميركية.

وأضافت أنه عندما يتعلق الأمر بإستراتيجية طويلة الأجل لحل مشكلة القرصنة، فإنه يمكن للدول حماية مياهها ضد القرصنة، والطريقة المثلى تكمن في دعم تلك الدول الأفريقية وتزويدها بقوارب صغيرة مناسبة، والقيام بتدريبها كي تتمكن من حراسة شواطئها على نحو فاعل.

وأوضحت الكاتبة بالقول إن أهل مكة أدرى بشعابها، وإن أهالي المنطقة هم أدرى بمياههم من ضباط البحرية الأجانب، وهم أدرى بالقراصنة والمجرمين والخارجين عن القانون في ديارهم.

فتلك الفئات من عصابات القرصنة خرجت من قبائل وعشائر وعائلات تكون معروفة لأهالي المنطقة، بحيث يمكن الوصول إليها، بطرق أسهل من إبقاء مدمرات حربية حبيسة البحار لفترة طويلة، وأثبتت التجارب أنها ليست ذات جدوى أمام هجمات القراصنة.

المصدر : واشنطن بوست