أعضاء في الكونغرس يتهمون أوباما باعتماد أسلوب "خارج الحسابات" (الفرنسية)

انتقد عضو كونغرس ونشطاء مناوئون للحرب الرئيس باراك أوباما لاستخدامه نفس أسلوب التمويل "خارج الحسابات" الذي اعتمده سلفه جورج بوش.
 
وقالت ديلي تلغراف إن بوش متهم بمحاولة التغطية على التكلفة الإجمالية للحربين في العراق وأفغانستان، التي تقدر الآن بنحو تريليون دولار، بتمويلهما عن طريق ملحقات طوارئ سنوية بدلا من إجراء الموازنة المعتاد.
 
ومن جانبه قال البيت الأبيض إن الطلب الذي قدم مساء الخميس كان من أجل تأمين تمويل للسنة المالية الحالية وسيكون آخر طلب يقدم على هذا النحو قبل خروج أول ميزانية لأوباما.
 
وعبر بعض الديمقراطيين الليبراليين عن إحباطهم من زيادة التمويل وخطط أوباما لمنطقتي النزاع.
 
وقال لين وولزي -وهو سناتور جمهوري مناوئ للحرب- إن "هذا التمويل معناه أمران، أنه سيطيل أمد احتلالنا للعراق من خلال ما لا يقل عن نهاية عام 2011، وسيعمق ويمدد وجودنا العسكري في أفغانستان إلى أجل غير مسمى".
 
وبدلا من محاولة إيجاد حلول عسكرية للمشاكل التي تواجهنا في العراق وأفغانستان، يتعين على الرئيس أوباما أن يغير جذريا المهمة في كلا البلدين للتركيز على تعزيز المصالحة وتطوير الاقتصاد والمعونة الإنسانية والجهود الدبلوماسية الإقليمية".
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الطلب سيوفر مستوى قوة نسبية في العراق تقدر بـ140 ألف جندي وتعزيز مستويات القوات بأفغانستان إلى أكثر من 60 ألفا من الـ39 ألفا الحاليين، وسيوفر 2.2 مليار دولار لتسريع خطط وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لزيادة الحجم الإجمالي للجيش الأميركي.
 
كذلك طلب أوباما 350 مليون دولار لرفع كفاءة الأمن بطول الحدود الأميركية المكسيكية ومكافحة إرهابيي المخدرات، بالإضافة إلى 400 مليون أخرى كمعونة لمكافحة التمرد في باكستان.

المصدر : الصحافة البريطانية