تايم: طهران حذرة تجاه تلبيتها دعوة كلينتون
آخر تحديث: 2009/3/8 الساعة 18:59 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/8 الساعة 18:59 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/12 هـ

تايم: طهران حذرة تجاه تلبيتها دعوة كلينتون

تايم: دعوة كلينتون المحتملة لطهران خطوة لكسر جليد علاقات البلدين (الفرنسية-أرشيف)

قالت مجلة تايم الأميركية إن تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون المتمثلة في احتمال دعوة إيران لحضور اجتماع قمة بشأن أفغانستان تعتبر خطوة أولى في كسر جليد العلاقة بين واشنطن وطهران.

وتساءلت تايم فيما إن كانت الدعوة الأميركية ستدفع بطهران للتعاون؟، مضيفة أن إيران تدرس قبول الدعوة التي قد تسهم في حل الأزمة النووية بين البلدين.

وأوضحت تايم أن طهران ستأخذ في الحسبان التطورات في العلاقات الأميركية الروسية، واحتمالات وقف واشنطن تنفيذ خططها لنشر نظام دفاع صاروخي في بولندا والتشيك، شريطة تعاون موسكو في إخماد التهديد الإيراني المحتمل، ما تعتبره طهران خطوة معادية.

وأضافت تايم أن طهران ستأخذ في الحسبان أيضا تصريحات كلينتون أثناء جولتها في عدد من الدول العربية وإسرائيل، والمتمثلة في إعلانها عن كون إيران تمثل الخطر الأكبر في المنطقة.

مجلة تايم:"
شعور بنكران الجميل يسري بين الإيرانيين عقب دعمهم الولايات المتحدة في حربها على أفغانستان في العام 2001، فما كان من الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش إلا أن أدرج إيران ضمن "محور الشر"
"
عزلة ونكران
فضلا عن ما تراها طهران محاولة لعزلها من جانب واشنطن، إثر إيفاد الأخيرة مبعوثين لإجراء محادثات مع دمشق، الحليفة العربية الرئيسة لإيران.

وأشارت تايم أيضا إلى أن شعورا بنكران الجميل يسري بين الإيرانيين عقب دعمهم الولايات المتحدة في حربها على أفغانستان في العام 2001، فما كان من الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش إلا أن أدرج إيران ضمن "محور الشر".

ونسبت المجلة للسفير الإيراني السابق لدى فرنسا صادق خرّازي اتهامه واشنطن ببذل الجهود لإقناع الأمم الأخرى بسياستها ضد طهران، في حين تلمح للمفاوضات عبر وسائل أخرى، ما يراه أنه يمثل استمرارا لمواقف بوش، ولكن "بكلمات جديدة".

واختتمت تايم بالقول إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ما انفكت تتبع سياسة العصا والجزرة مع إيران، الأولى عبر العقوبات الاقتصادية والتهديد بالعمل العسكري، والثانية من خلال الحوافز الاقتصادية، لمنعها من تحقيق تقدم بشأن الملف النووي.

ومضت بالقول إن التطور في العلاقة الأميركية الإيرانية سيعتمد بشكل أساسي على الكيفية التي تنوي فيها واشنطن معالجة الملف النووي الإيراني، مضيفة أن طهران حذرة تجاه تلبيتها دعوة كلينتون.

المصدر : تايم