سانغاي غوبتا في برنامج تلفزيوني (الفرنسية-أرشيف)

قالت ديلي تلغراف إن الرئيس الأميركي باراك أوباما تلقى صفعة جديدة بعد انسحاب مرشحه لشغل منصب وزير الصحة سنغاي غوبتا بعد خضوعه لفترة طويلة من التدقيق, وقد أرجع البعض قراره هذا إلى تفضيله تكريس حياته المهنية لوظيفته الحالية ككبير لمراسلي شبكة (سي إن إن) للشؤون الطبية.

غير أن الصحيفة أضافت أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت دوافع قرار غوبتا أخلاقية أو مرتبطة بقضايا ضريبية كبعض من رشحهم أوباما سابقا لشغل حقائب وزارية.

ويرجع البعض سبب رفض غوبتا هذا المنصب إلى خشيته من فقدان وظيفته الإعلامية الحالية المربحة جدا، لتولي منصب حكومي لا يحقق منه سوى راتب ضئيل نسبيا يقدر بـ150 ألف دولار.

ونقلت ديلي تلغراف عن مدير رابطة الصحة العامة جورج بنيامين قوله تعليقا على هذه القضية، إن قبول غوبتا بهذه الوظيفة يعني "تقليصا هائلا لمرتبه".

ورغم أن غوبيا هو ربما أشهر طبيب يظهر على شاشة التلفزيون بأميركا، فإن اختيار أوباما له كان مثار جدل حتى بأوساط نواب الحزب الديمقراطي لأنه يفتقد "الخبرة المطلوبة" لشغل هذا المنصب على حد تعبير النائب الديمقراطي ورئيس اللجنة القضائية بالكونغرس جون كونييرز.

ويمثل انسحاب غوبتا صفعة قوية لأوباما خاصة أن الإعلان عنه تم بنفس اليوم الذي يعقد فيه الرئيس الأميركي قمة حول الرعاية الصحية.

المصدر : ديلي تلغراف