الأزمة الاقتصادية الراهنة استمرت أكثر من سابقتيها (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية في افتتاحيتها إن الركود الاقتصادي قد لا يستمر إلى الأبد, لكن السياسات الخاطئة يمكنها أن تطيل أمد آلام الركود الاقتصادي.

واستهلت الصحيفة بالقول إن مؤشر داو جونز الاقتصادي انخفض 281 نقطة أو 4%، وإن سعر سهم مجموعة سيتي غروب انخفض دولارا واحدا، وهي التي تلقت مساعدات حكومية للمرة الثالثة ضمن خطة الإنقاذ.

وقالت الصحيفة إن الأميركيين ربما لم يعدوا يتذكرون الأزمتين الاقتصاديتين في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وأوضحت أن ذلك بسبب قصر الفترة التي استغرقتهما والتي تراوحت بين 16 و18 شهرا على الأكثر.

وأضافت وول ستريت جورنال قائلة إن دوامة الأزمات الاقتصادية لا تستمر لفترات طويلة إلا إذا كانت وراء ذلك سياسات خاطئة، وأشارت إلى أن الأزمة الاقتصادية الراهنة كانت بدأت منذ ديسمبر/كانون الأول 2007.

"
خيارات أوباما والكونغرس لا تساهم في استعادة الثقة حتى الآن ناهيك عن الانتعاش
"
ثقة وانتعاش
وانتقدت الصحيفة خطة الإنقاذ التي يقف خلفها الرئيس الأميركي باراك أوباما ووصفتها بالمتطرفة، والتي انطلقت من ضمن أجندة أعماله.

وترى أن اخفاض أسعار الأسهم يأتي كردة فعل على مقترحات إدارة أوباما، مما يشير إلى أن الإدارة تتوقع فترة أطول وأعمق من الركود الاقتصادي.

واختتمت بالقول إنه لا بد من أن تنتهي الأزمة المالية في نهاية المطاف وإن ذلك يعتمد بشكل جزئي على خيارات القادة. وترى الصحيفة أن خيارات أوباما والكونغرس لا تساهم في استعادة الثقة حتى الآن، ناهيك عن الانتعاش الاقتصادي.

المصدر : وول ستريت جورنال